بعض التصريحات النارية من أرملة الفنان الراحل “سعيد طرابيك” في ذكري وفاته

بعض التصريحات النارية من أرملة الفنان الراحل “سعيد طرابيك” في ذكري وفاته
saeed
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

الممثل المصري سعيد طرابيك، رحل عن عالمنا وهو يبلغ من العمر 75 عاماً، قدم العديد من الأعمال منذ بداية دخوله الوسط الفني منذ عام 1976 حتى عام 2015، وكانت من أهم أعماله التليفزيونية والمسرحية والثانوية (شاهد ما شفش حاجة – الكبير أوي  – جزيرة الشيطان – وش إجرام – الصعلوك) وغيرهم.

عرف الراحل سعيد بين أهله وأصدقائه بأنه وفي لهم وإنسان يحب الحياة العائلية المستقرة ويحترم عائلته جداً وأصدقائه.

بعض التصريحات من أرملة الراحل “سعيد طرابيك” عن حياتهم:

عندما قام الفنان الراحل بالزواج من “سارة طارق” الفتاة التي تصغره سناً بأكثر من أربعون عاماً وهاجمه الكثير من الأصدقاء والجماهير لزواجه هذا قام بالرد عليهم قائلاً (أنا عشقتها وهي أيضاً عشقتني ومحدش ليه دعوة بينا).

قامت الفنانة “سارة طارق” بالتحدث عندما اكتشفت حملها من الراحل سعيد بأنها كانت سعيدة جداً لهذا الحمل وبأن إجهاضها له جاء بسبب حزنها علي وفاة زوجها غصباً عنها وليس برضاها لأنها كانت تعلم بأن زوجها كان فرحان أيضاً بهذا الحمل وكان يتمني بأن تنجب له ابنة ويطلق عليها اسم “سارة”.

كما أنها صرحت أيضاً عن سبب وفاته بأنه أهمل في نفسه بالإكثار في شرب السجائر والشيشة نظراً لأنه يعاني من مشكلة بشرايين القلب وإهماله هذا هو الذي جعل حالته الصحية تتدهور وليس سبب وفاته جاء كما ذكر بأنه بسبب تناوله للمنشطات الجنسية بعد زواجه من “سارة طارق”.

كما صرحت عن زواجها منه رغم كبر سنه بأنها أحبته بصدق وقامت بترك خطيبها لكي تتزوج منه وكانت تشعر بأنه شاب في مثل عمرها وليس الفارق الكبير التي تراه جميع الناس.

كما صرحت أيضاً بأنه سجل وتنازل عن جميع أملاكه بالشهر العقاري لها وذلك قبل إجهاضها للجنين لكي يأمن مستقبلها ومستقبل ابنهما القادم.

وأضافت بأن السبب الأكبر في وفاته هو ابنه من زوجته الأولي الذي تسبب له بجلطة أدت إلي تدهور حالته الصحية للأسوأ بسبب أعماله وانه أجبره بالإمضاء علي وصل أمانة لكي يوافق علي زواجه من الفنانة “سارة طارق”.

كما أنها عبرت عن رحيله بأن حياتها قد انطفأت من بعد وفاته لأنها كانت تحبه حباً شديداً صادقاً وكانت لا تريد منه أي شيء سوي وجوده بجانبها فقط.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.