إعتزلت الفن بسبب طلاقها ولقيت حتفها بعد 35 طعنة.. محطات مثيرة في حياة الراحلة «وداد حمدي»

إعتزلت الفن بسبب طلاقها ولقيت حتفها بعد 35 طعنة.. محطات مثيرة في حياة الراحلة «وداد حمدي»
وداد حمدي
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

“خادمة السينما المصرية” و”ربة المنزل” و”مرسال العاشقين”، صاحبة الصوت العالي والوجه المبتسم وخفة الظل، لها أكثر من 600 عمل فني، وعلى الرغم من مشوارها الطويل إلا أنها اعتزلت بسبب انفصالها عن زوجها، إلا أن الفنانة وردة نجحت في إرجاعها إلى الفن مرة أخرى، وانتهت حياتها على يد “ريجسير”، والذي فشل في قتل يسرا وأحمد زكي وشريهان، إنها الفنانة وداد حمدي، وفيما يلي سنعرض لكم مقتطفات عن حياتها ونهايتها المأساوية على يد “متى باسليوس”، عبر موقعنا المتميز موقع نجوم مصرية.

نشأتها

وداد حمدي، اسمها بالكامل “وداد محمد عيسوي زرارة”، من مواليد 3 يوليو عام 1924 في محافظة كفر الشيخ، من أسرة متوسطة وأصول كردية، ولها من الأشقاء 5، واضطرت إلى السفر من كفر الشيخ للقاهرة بعدما تعرض والدها لخسائر مادية، لتعيش مع عمها في السيدة زينب، وبدأت في البحث عن عمل.

بداية مشوارها الفني

في عام 1942 اشتركت في المسابقة التى عقدها زكي طليمات لاختيار فريق عمل أوبريت “شهرزاد”، ونجحت في الاختبارات، واشتركت في بروفات الأوبريت، مع الفنانة عقيلة راتب، إلا أن الفنانة عقيلة مرضت أثناء التجهيز للعمل، فقرر طليمات تأجيل العرض إلا أنها اقترحت عليه تقديم وداد للدور بدلًا منها، ولكنه رفض ولكن مع إصرارها، قرر اختبار وداد في دور عقيلة، وتفاجأ بقدرتها على تأدية الدور بشكل رائع، فوافق على الفور، وبعد أن نجحت أيضًا في تأدية الدور الغنائي في العرض طلبت منه اشتراكها كممثلة معه، ووافق وبدأت تقدم معه عدد من المسرحيات، ومن بعدها التحقت بفرقة الطليعة لمدة 6 سنوات.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.