بعد الضغط على الجهاديون فى سيناء قد يحولون هجماتهم الى عمق مصر بعد محاكمة مرسى … تعرف على التفاصيل …

131102185000_helicopter_egy_army_512x288_d_nocredit
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

اعلنت جماعة انصار بيت المقدس مسؤليتها عن محاولة اغتيال وزير الداخلية و هذا البيان يثير الجدل حول مقدرة الجهاديون تنفيذ عمليات اخرى بانحاء مصر .. حيث نشاط جماعة انصار بيت المقدس يختص بشبة جزيرة سيناء و يزعم ان اعضاءها يحتمون فى كهوف جبل الحلال و مما هو جدير بالذكر انة يقع فى المنطقة التى تحكمها بنود اتفاقية السلام مع اسرائيل بعدد معين من افراد الجيش المصرى و تسليحة من حيث النوعية … و نجد ان هذا التحجيم للقوات المسلحة المصرية من حيث العدد و العتاد جعل هذة المنطقة خصبة للجماعات التكفيرية و الجهادية خاصا بعد اندلاع ثورة 25 يناير لانعدام الامن بها …

 

حيث قد صرح مستشار الشؤن المعنوية بالقوات المسلحة اللواء عبد المنعم كاطو ان تحجيم اعداد الجيش المصرى و تحديد انواع السلاح الذى نتج من اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع اسرائيل اعطى الفرصة لوجود فراغ امنى فى بعض مناطق سيناء
و ان اهمال سيناء من حيث التنمية العمرانية و تركها مساحات شاسعة صحراوية خاوية من اى عمران اعطى الجماعات الجهادية الحرية فى التحرك و العمل خاصة بعد الانفلات الامنى الذى طال البلاد عقب اندلاع ثورة 25 يناير عقب سقوط مبارك

كما اضاف كاطو ان الكثير من الجهاديين قد نجحوا فى التسلل الى سيناء من غزة عبر الانفاق و هناك سبب لا يجب ان ننساه ايضا و هو ما يطلق علية تعبير ( كف يد الجيش ) و ذلك بالاوامر التى كانت تصدر من المؤسسة الرئاسية بعد مواجهه نشاط الجهادديون خلال العام الذى كان الرئيس المعزول محمد مرسى يحكم فية مصر

بينما الراى الاخر مع عضو الهيئة العليا لحزب الوسط عمرو عادل و هو عضو ايضا بالتحالف الوطنى المؤيد لمرسى لدعم الشرعية فقد انكر هذة الاتهامات و انها غير صحيحة حيث لم يتم السماح لاى جهادى بدخول سيناء حسب قوله

كما اضاف عمرو عادل ان انعدام الشفافية و غياب معلومات توضح ما يحدث من احداث بالقاهرة فى الفترة الاخيرة ينتج عنة بلبلة من الاستحالة ان نعرف من وراء هذة الحوادث مع العلم ان جهاز امن الدولة له سوابق تشير الى تورطه فى عمليات مشابهه خلال فترة حكم مباركلكى تشوة صورة الاسلاميين و تجعل من اطلاق يد الشرطة امر مرغم ولابد منه

و ناتى الى كيفية التحول النوعى حيث فى 5/9/2013 عملية اغتيال اللواء محمد ابراهيم وزير الداخلية هى ابرز عمل يدل على التحول النوعى لهذة الجماعات فى الفترة بعد عزل مرسى فى 3/7/2013 الماضى

و كما راينا جميعا فيديو جماعة انصار بيت المقدس الذى تبنت به العملية و بين الفيديو ان منفذ العملية هو رائد سابق بالجيش المصرى قاتل فى افغانستان و سوريا و العراق اسمة وليد بدر عاد الى مصر لينفذ عملية اغتيال وزير الداخلية الفاشلة

و على الرغم من الشهرة التى خلفتها عملية استهداف وزير الداخلية تم اختراق الامن المصرى من الداخل و تكرار العملية بعد شهر واحد فقط باستهداف الاقمار الصناعية بالمعادى بقذيفة ار بى جى ان الحادث لم يسفر عن تلفيات تذكر و لكنه يترك لنا تساؤل حول قدرة الجهاديون و مدى قدرتهم على توسيع دائرة الصراع خارج منطقة عملياتهم الرئيسية بسيناء و الوصول الى العمق الداخلى باى مكان فى مصر

بينما الخبير فى مكافحة الارهاب الدولى العميد حسين حمودة له راى اخر بان عملية الاقمار الصناعية كانت رد فعل للعمليات المستمرة و الطاحنة الناجحة التى تقوم بها القوات المسلحة فى سيناء و النجاح فى القضاء على بؤر الارهاب فيها بنجاح مذهل و فى توقيت قصير كما اكد ان العملية الاولى و الثانية تبين لنا رغبة الجهاديون فى نقل دائرة الصراع الى العمق المصرى بالداخل و يجب ان نعلم ان هذة الجماعات على اتصال بالخلايا النائمة بالقاهرة و مدن الدلتا

فى حين ان من اعلن عن العملية الثانية هى جماعة كتائب الفرقان و يقول الشيخ نبيل نعيم زعيم تنظيم الجهاد في مصر السابق ان اختلاف المسميات التي تحملها هذه الجماعات لا يعكس بالضرورة اختلاف عقائدي او فكري بينها … حيث ان كثير من هذه الجماعات تعلن نفسها تحت اسماء مختلفة في محاولة لتضليل قوات الأمن… انه لا توجد معلومات مؤكدة حول عدد الجهاديين في سيناء لكن خبراء يقدرون العدد بما بين 4000 : 12000 جهادي و هنا نستطيع ان نقول ان الاسماء مختلفة و الفكر مازال واحد

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.