تعرف على حقيقة الزلزال المدمر الذي سيضرب مصر خلال أيام

تعرف على حقيقة الزلزال المدمر الذي سيضرب مصر خلال أيام
833
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

صرح الدكتور أشرف تادروس رئيس قسم الفلك بمعهد البحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن تصريحات الفلكي احمد شاهين المثيرة للجدل والمعروف باسم “نوستراداموس العرب” حيث قال بأن ثمة زلزال قوي سيضرب مصر خلال أيام بسبب ظاهرة الجيوب الفضية، وقد وصف الدكتور أشرف كلامه بأنه غير علمي تماما.

كما أوضح تادروس بان ظاهرة الجيوب الفضية المملوءة التي تحدث كل 11 عاما تقريبا ويحدث فيها أن يأتي 5 أيام جمعة، و5 ايام سبت، و5 أيام أحد متعاقبين وآشار إلى أنها لا تتعدى كونها ظاهرة فلكية تتبع التقويم الميلادي.

جدير بالذكر أن تصريحات الفلكي احمد شاهين جاءت تقول بأن الظاهرة الفلكية التي تسمى ” ظاهر الجيوب الفضية المملوءة ” سيشهدها شهر اغسطس القادم وأنها تحدث مرة كل 823 عاما بتعاقب 5 أيام ” جمعة, سبت, أحد ” مشيرا إلى أنه ستشهد مصر زلزال مدمر وستشهد سيناء وقوع المزيد من الشهداء.

 

التعليقات

  1. الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد..

    فنسأل الله العلي القدير أن يحفظكم ويبارك فيكم، ويشرع الذكر والدعاء والاستغفار عند حدوث الزلزال، ففي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في وقت حدوث الظواهر الطبيعية المؤثرة: “إن هذه الآيات التي يرسل الله لا تكون لموت أحد، ولا لحياته، ولكن الله يرسلها، يخوف بها عباده، فإذا رأيتم منها شيئا، فافزعوا إلى ذكره، ودعائه، واستغفاره”.

    ومن هذه الأدعية التي يتحصن بها من شر الزلازل ما في كتاب الأذكار للإمام النووي رحمه الله: (وروينا بالأسانيد الصحيحة في سنن أبي داود، والنسائي، وابن ماجه، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: “لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يدع هؤلاء الدعوات حين يمسي وحين يصبح: “اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي، قال وكيع: يعني الخسف. قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث صحيح الإسناد).

    وكذا يقال عند حدوث أمر مخوف، ما في سنن الترمذي: “«اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك”. والله تعالى أعلم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.