هل أزاح المجلس العسكري مبارك انتصارا للثورة أم استيلاء على السلطة

مبارك و المشير
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

مسلسل الأحداث من يوم 11 فبراير ، و أيام قبلها ، و خصوصا بعد جمعة الغضب ، و طريقة إدارة المجلس العسكري للأمور ، من خلال الصورة التي أظهرها ، أيام الثورة ، و المغايرة بشكل أو آخر بعد التنحي ، و استلام السلطة ، الممزوجة بعد من القرارات التي لم يرتح لها الكثيرون ، جعل الشك يتسلل الى العديد من الفاعليين السياسيين ، و الذين طالبوا برحيل العسكر ، الذي ظل متشبثا بالسلطة ، و ساعيا الى الخفاظ عليها بكل الوسائل ، في ظل اتهامات و تلمحيات بافتعال عدد من الأحداث و المشاكل .

القرارات الأخيرة ربما أعادت طرح السؤال الذي ظل قابعا لدى الكثيرين ، و لم يتجرؤا على طرحه ، من مبدأ ” نصبر شوية ” / هل المجلس العسكري أجبر الرئيس السايق ، محمد حسني مبارك على التنحي ، انتصارا للثوار و الثورة ، أم أن رفضه للثوريت و سعيه للاستيلاء على السلطة ، دفعه الى ذلك .

ربما حل مجلس الشعب ، و تحويل السلطة التشريعية الى الممجلس العسكري ، و و نزع عدد من صلاحيات الرئيس ، و الاعلان الدستوري المكمل ضدا على الأعراف القانونية ، و ضدا على إرادة الشعب ، أكبر إجابة ، و كما يقال اللبيب بالاشارة يفهم .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.