من السنة النبوية .. تعرف على فضل تربية البنات ، و ما الذى نهى عنه سيدنا محمد

من السنة النبوية .. تعرف على فضل تربية البنات ، و ما الذى نهى عنه سيدنا محمد
البنات
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

تحظى البنات ، و السيدات عموماً فى الإسلام على مكانة كبيرة ، فقط أعكى الله سبحانه و تعالى مكانة ميسرة للبنات ، و لمن قام بتبريتهن ، و كان نبى الله صلى الله عليه و سلم قد نهى عن وأد البنات ، أى دفمهم أحياء ، مثل ما كان يحدث فى الجاهلية.

كان قديما لدى العرب فى الجاهلية ، بعض المفاهيم الخاطئة حول الإناث ، فكانوا لا يحبون خلفة البنات على عكس الذكر ، فكان للذكر فى هذه الفترة مكانة و شأن كبير ، بسبب بعض المعتقدات و الأفكار الخاطئة ، التى تنص على أن الذكور يقفون بجوار أبائهم فى تجارتهم و حروبهم.

أما بالنسبة للإناث ، فكان يخشى البعض من جلب العار لأهلها ، و كان البعض يكره أن يستمع إلى كلمة فتاة ، فكانوا يدفنون الإناث أحياء ، و قتلها.

و كان سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم حرم وأد الإناث حينما بعث ، و قال عن المغيرة بن شعبة ، أن رسول الله يحرم وأد الإناث ، كما ذكر فى الحديث الشريف

لم يكتفى سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بوأد الفتيات ، بل أمر بضرورة حسن معاملتهن ، و كرم و حفظ حقوقهن ، و أن يتم الإحسان إليهن ، و لكل من فعل ذلك له مكانة و شأن كبير عند الله عز و جل.

و كما أكد رسولنا الكريم على أن لتربية البنات حق على الأباء ، بسبب ضعفهن ، ليس فقط للإطعام أو الملبس ، أو تزويجهن ، و إنما بالتربية الصالحة ، و حسن معاملتهن.

كما بشر رسول الله صلى الله عليه و سلم عائل البنات ، بجنات الخلد ، و حجاب و نجاة من النار ، و بشره الله بدخول الجنة مع نبينا محمد.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.