«الشروق» تكذّب نفسها وتعتذر للرئاسة: وقعنا ضحية مصدر مدسوس

«الشروق» تكذّب نفسها وتعتذر للرئاسة: وقعنا ضحية مصدر مدسوس
11296471_928534917198445_1257495542_o
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

قدمت جريدة «الشروق» الجديد التابعة للشركة المصرية للنشر  العربي والدولي الذي يرأس مجلس إدارتها المهندس إبراهيم المعلم، اعتذارا لمؤسسة الرئاسة عن التصريحات التي نشرتها الصحيفة منسوبة الى الرئيس عبدالفتاح السيسي حول لقائه مع وزير الداخلية وكبار مساعديه أمس الاول، حول الاستعداد لمظاهرات الغد احتجاجا على اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية.

وأكدت الصحيفة التي تتهم أوساط إعلامية وسياسية رئيس مجلس إدارتها بانتماءات إخوانية، أنها لم تقصد من قريب او بعيد التضليل او كتابة اي خبر غير دقيق بحسب اعتذار رسمي نشر في الصفحة الأولى بالعدد الصادر صباح غداً.

وأكد مصدر صحفي داخل الجريدة آن الذي قام بصياغة الخبر المكذوب رئيس تحرير الجريدة عماد الدين حسين، فيما قالت الجريدة إنها تلقت معلومات من أحد المصادر ثبت أنها لم تكن دقيقة أو ربما مدسوسة طبقاً لنفي الرئاسة، مشيرة إلى أنها تتحرى دائما الدقة والموضوعية.

وسارعت الجريدة إلى نشر تكذيب نفسها عبر نسختها الرقمية للخبر الذي نشرته عن الرئاسة منسوب لمصادر مجهلة على موقعها الإلكتروني، فيما نشر رئيس تحريرها بيان الرئاسة الذي ينفي صحة ما نشرته الجريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيس».

وكانت رئاسة الجمهورية أصدرت بيانا أبدت فيه استياءها البالغ إزاء ما تم نشره على الموقع الالكتروني للصحيفة مساء أمس الأربعاء، والذي تضمن معلومات مضللة منسوبة لمصادر مجهولة حول عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى سلسة لقاءات مع مسئولي الملف الأمني، قبل ميعاد المظاهرات التي من المقرر أن تنطلق غدا الجمعة.

وأكدت الرئاسة فى بيان لها أن هذا الأمر عار تماماً عن الصحة شكلاً وموضوعاً، وكان يتعين على الصحيفة التأكد من صحة ذلك الخبر قبل النشر، مراعاةً لقواعد وأخلاقيات مهنة الصحافة، وما يتعلق بها من رسالة سامية لزيادة الوعي ونشر المعلومات الصحيحة.

وأهابت رئاسة الجمهورية بجميع وسائل الإعلام تحري الدقة والاستناد إلى مصادر رسمية والتأكد من صحة الأخبار المتعلقة بمؤسسة الرئاسة قبل نشرها.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.