قلاش: اقتحام الداخلية لـ«الصحفيين» فضيحة.. والوزارة تتآمر على البلد

قلاش: اقتحام الداخلية لـ«الصحفيين» فضيحة.. والوزارة تتآمر على البلد
1237452e-51fb-4757-a80f-37ab191fc326
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

وصل الكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين، إلى مقر النقابة، حيث الاعتصام المفتوح الذي دخل فيه أعداد كبيرة من الصحفيين احتجاجا على اقتحام قوات الأمن، مساء أمس، مبنى النقابة واعتقال الزميلين عمرو بدر، ومحمود السقا، والاعتداء على أفراد أمن النقابة.
وطالب النقيب، بإقالة وزير الداخلية، في أول رد فعل له عقب واقعة اقتحام الأمن للنقابة الصحفيين التي تحدث للمرة الأولى في التاريخ، مؤكدا أن ما حدث فضيحة والنقابة ستتخذ جميع الإجراءات القانونية والنقابية للدفاع عن نفسها.
وأضاف قلاش في مداخلة على برنامج “90 دقيقة” على قناة المحور: “أن ما يحدث مستهدف به البلد بالكامل ويجب أن يتدخل الرئيس شخصيا وأن هذه الواقعة غير مسبوقة في التاريخ وأمر خطير، والداخلية تتعامل خارج القانون”.
وأشار إلى أن البلد الذي يتعرض إلى تحديات خارجية لابد أن يكون هناك تماسك في الداخل، لكن أن تزيد أحد الجهات بؤرة التوتر في الداخل وتفتعلها فهناك في الداخل من يتآمر مع من في الخارج.
وأضاف يجب التعامل بالسياسة وليس بالأمن والتعامل الأمني بهذه الطريقة هو ما أدى إلى ثورة 25 يناير ولا يمكن بعد 25 يناير و30 يونيو ان نعيد انتاج ما قبل 25 يناير بصورة أكثر فجاجة وخطورة.
وأكد أن مجلس النقابة سوف يتخذ كل الاجراءات القانونية والنقابية للدفاع عن النقابة وعن البلد لأن ما يحدث مستهدف له البد بالكامل بتدخل الرئيس شخصيا .

بينما حاصرت قوات الأمن مبنى النقابة ومنعت وصول الصحفيين إلى نقابتهم يوم الثلاثاء الماضي خلال المظاهرات الرافضة لقرار رئيس الجمهورية بتعيين الحدود المائية مع المملكة العربية السعودية والتنازل عن جزيرتي تيران وصنافير اقتحمت مساء الأحد، النقابة وألقت القبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا، المعتصمين داخلها، بعد اقتحام الأمن لمنزلهما.

وأطلق صحفيون الدعوة إلى الاعتصام في نقابة الصحفيين ردًا على اقتحام الأمن للنقابة، فيما وصف خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين، اقتحام قوات الأمن لنقابة الصحفيين والقبض على الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا، بأنه «اعتداء سافر وغاشم وغير مسبوق»، داعيًا إلى «رد قوي وسريع من جانب كل الجماعة الصحفية».

وكتب «البلشي» المتواجد حاليًا في المغرب ويبحث عن وسيلة للعودة، في صفحته على «فيس بوك»: «لابد من وجود رد قوي وسريع من جانب كل الجماعة الصحفية.. أعتقد أن الأمر تعدى نطاق مجلس النقابة للجمعية العمومية التي يجب أن تكون حاضرة بقوة في هذا المشهد وفي مواجهة هذا الاعتداء غير المسبوق على مؤسسة النقابة وعلى الصحافة المصرية.. لابد من تدارس رد أيضًا على مستوى الصحف المصرية، سواء بتسويد صفحاتها أو بالاحتجاب أو بالخروج بمانشيتات موحدة ضد العدوان على نقابة الصحفيين، وكذلك لابد أن تحضر الجمعية العمومية للدفاع عن نقابتها وعن المهنة.. ما حدث أمر جلل وخطير ولا يجوز أن يتم تجاوزه دون وقفة حقيقية للدفاع عن المهنة وعن النقابة».

وأعلنت أعداد كبيرة من الصحفيين المصريين رفضهم لتلك الواقعة عبر بيانات وتدوينات خاصة على صفحاتهم الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وتشاركوا فيما بينهم بهاشتاج «#الصحافة_مش_جريمة» و«#الأحد_الأسود»، مطلبين بإقالة وزير الداخلية واعتذار رسمي من رئاسة الجمهورية.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.