قلاش: ‬لن‭ ‬أضيع‭ ‬وقتي‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬تسمى‭ ‬‮«‬الداخلية‮»‬‭.. ‬ ومتى‭ ‬ستتدخل‭ ‬الرئاسة؟

قلاش: ‬لن‭ ‬أضيع‭ ‬وقتي‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬تسمى‭ ‬‮«‬الداخلية‮»‬‭.. ‬ ومتى‭ ‬ستتدخل‭ ‬الرئاسة؟
733
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

تعنف‭ ‬الكاتب‭ ‬الصحفي‭ ‬يحيى‭ ‬قلاش،‭ ‬نقيب‭ ‬الصحفيين،‭ ‬في‭ ‬الحديث‭ ‬مع‭ ‬‭ ‬اللواء‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬عبد‭ ‬الكريم،‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية،‭ ‬قائًلا‭: ‬‮«‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬لا‭ ‬تحكم‭ ‬مصر،‭ ‬والدولة‭ ‬المصرية‭ ‬هتضيع‭ ‬بهذا‭ ‬التهريج‮»‬‭.‬

وهاجم‭ ‬قلاش‭ ‬مساعد‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬لشؤون‭ ‬العلاقات‭ ‬العامة،‭ ‬فى‭ ‬مداخلة‭ ‬هاتفية‭ ‬ببرنامج‭ ‬‮«‬يوم‭ ‬بيوم‮»‬‭ ‬الذى‭ ‬يذاع‭ ‬على‭ ‬قناة‭ ‬النهار‭ ‬اليو‭: ‬‮«‬أنا‭ ‬بضيع‭ ‬وقتى‭ ‬فى‭ ‬مداخلات‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬اللواء‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬وما‭ ‬يسمى‭ ‬قيادات‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬إيه‭ ‬ده‭ ‬مش‭ ‬معقول‭ ‬الكلام‭ ‬ده‭ ‬النقابة‭ ‬محاصرة‭ ‬برة‭ ‬وفيه‭ ‬بلطجية‭ ‬بره‭ ‬بيمنعوا‭ ‬دخول‭ ‬الصحفيين،‭ ‬وبيتكلم‭ ‬على‭ ‬القانون‮»‬‭.‬

وانفعل‭ ‬نقيب‭ ‬الصحفيين‭ ‬قائلا‭:‬‭ ‬‮«‬أى‭ ‬قانون‭ ‬يا‭ ‬سيادة‭ ‬اللواء،‭ ‬انت‭ ‬بتكلم‭ ‬نقيب‭ ‬الصحفيين‭ ‬مش‭ ‬نقيب‭ ‬عندك‭ ‬فى‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬مش‭ ‬معقول‭ ‬أنا‭ ‬واللواء‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬عاملين‭ ‬نلف‭ ‬ورا‭ ‬بعض‭ ‬فى‭ ‬البرامج‭ ‬هو‭ ‬عمال‭ ‬يقول‭ ‬أسطوانة‭ ‬مشروخة،‭ ‬وأنا‭ ‬عمال‭ ‬أرد‭ ‬عليه‭ ‬بنفس‭ ‬الكلام‭ ‬وهو‭ ‬كأنه‭ ‬ما‭ ‬بيسمعنيش‮»‬‭.‬

وأضاف‭:‬‭ ‬‮«‬مش‭ ‬معقول‭ ‬أزمة‭ ‬زى‭ ‬كده‭ ‬تترك‭ ‬لمسئول‭ ‬الإعلام‭ ‬فى‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية،‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬لأزمة‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم،‭ ‬هذه‭ ‬أزمة‭ ‬سياسية‭ ‬لابد‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬التدخل‭ ‬فيها‭ ‬سياسى،‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬نقيب‭ ‬الصحفيين‭ ‬يضيع‭ ‬وقته‭ ‬طول‭ ‬اليوم‭ ‬علشان‭ ‬يرد‭ ‬على‭ ‬اللواء‭ ‬أبو‭ ‬بكر‮»‬‭.‬

وتابع‭:‬‭ ‬‮«‬هذه‭ ‬أزمة‭ ‬مصر‭ ‬كلها‭ ‬والداخلية‭ ‬هى‭ ‬التى‭ ‬اصطنعت‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة،‭ ‬أمتى‭ ‬هاتتدخل‭ ‬الرئاسة،‭ ‬لو‭ ‬تركنا‭ ‬الأمر‭ ‬للأمن،‭ ‬سمعة‭ ‬مصر‭ ‬كلها‭ ‬فى‭ ‬الحضيض‭ ‬بسبب‭ ‬اقتحام‭ ‬الداخلية‭ ‬لمقر‭ ‬النقابة‮»‬‭.‬

وكانت قد أعلنت 11 صحيفة مصرية يومية حزبية ومستقلة، اليوم الاثنين، الاحتجاب غداً الثلاثاء عن الصدور، احتجاجاً على ما وصف بأنه “انتهاك الحريات ومصادرة حرية الرأي والتعبير وعدم الوفاء بالحد الأدنى لما أقرته دساتير مصر السابقة”، وذلك بالدستور المقرر طرحه للاستفتاء في 15 ديسمبر.

 وتعد تلك الخطوة الثالثة بعد دخول الصحفيين في اعتصام مفتوح منذ بداية الواقعة ثم الدعوة لجمعية عمومية وكذلك الدعوة للدخول في إضراب عن الطعام فيما لا يزال الرد الرسمي غائبا عن الأزمة، التي طالب جل الصحفيين بتدخل الرئيس عبدالفتاح السيسي لحلها منذ بدايتها.

وبحسب صحيفة “الأهرام”، ذكرت الصحف أن الاحتجاب يأتي التزاماً بقرار اللجنة الوطنية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير بالاحتجاب عن الصدور غداً الثلاثاء، كخطوة إيجابية في مواجهة استمرار تجاهل الجمعية التأسيسية لمطالب الصحافيين، وذلك كخطوة أولى تتبعها خطوات تصعيدية.

والصحف التي ستحتجب هي “المصري اليوم” و”اليوم السابع” و”الوطن” و”الشروق” و”التحرير” و”الصباح” و”الوفد” و”الأهالي” و”الأسبوع” و”الأحرار” و”الفجر”.

كما وافقت ثلاث قنوات على تسويد شاشاتها بعد غد الأربعاء، وهي قنوات “أون تي في” و”دريم” و”سي بي سي” ، ويجري التشاور حالياً مع قناتي “الحياة” و”المحور”.

ودعا عدد من الصحفيين إلى الدخول في إضراب مفتوح عن العمل الصحفي يوم 4 مايو المقبل، لتتعطل ما وصفوه بالكلمة التي هي عين الشعب على السلطة، وذلك احتجاجا على اقتحام عناصر من الأمن لنقابتهم أمس الأحد في سابقة تاريخية لم تحدث من قبل.

فيما وصف الصحفيون اقتحام عناصر الأمن لنقابتهم بحجة تنفيذ أمر ضبط وإحضار لاختطاف الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا بأنه تدنيس لبلاط صاحبة الجلالة التي تعد عين الشعب على السلطة وكل سلبيات المجتمع.

وأصدرت نقابة الصحفيين بيانا، في أول رد فعل رسمي لها بعد اقتحام عدد من عناصر الأمن لمبنى النقابة، وصفت فيه تلك الواقعة بالهجمة البربرية والاعتداء الصارخ على كرامة الصحافة والصحفيين ونقابتهم.

وقالت النقابة في بيانها “قبل ساعات من احتفال العالم كله باليوم العالمي لحرية الصحافة، فوجئت الجماعة الصحفية وفوجئ الشعب المصري كله، بهجمة بربرية واعتداء صارخ على كرامة الصحافة والصحفيين ونقابتهم، تمثلت في اقتحام قوات الأمن مبنى النقابة، مساء (الأحد الأول من مايو 2016)، في سابقة لم تحدث في تاريخ مصر والنقابة التي احتفلت منذ أيام بمرور (75) عامًا على إنشائها”.

وأضافت “أن مجلس النقابة، في اجتماعه الطاريء الذي عقده عقب واقعة الاقتحام المشينة مباشرة، وبحضور مئات الصحفيين الذين تداعوا إلى مقر نقابتهم فور علمهم بالخبر المشؤوم، يُشدد على أن كرامة الصحفي من كرامة نقابته التي ظلت على الدوام قلعة للحرية ومنارة للوطنية المصرية”.

وأكد البيان “أن هذا العدوان الذي استباح مقر النقابة بالمخالفة للقانون والدستور ولكل الأعراف السياسية والوطنية والدولية، لا يمكن غسل عاره إلا بإقالة فورية لوزير الداخلية، الذي أمر قواته بمحاصرة مبنى النقابة واقتحامه، بالمخالفة للمادة (70) من قانون نقابة الصحفيين التي تُحرم “تفتيش مقار النقابة إلا بمعرفة أحد أعضاء النيابة العامة، وبحضور نقيب الصحفيين أو من يمثله”، والذي تؤدي سياساته إلى تأجيج حالة التوتر الداخلي لوطن يواجه كثير من التحديات الخارجية”.

ويُشدد مجلس النقابة على أنه سبق وحذر، في بيان سابق منذ أيام، من المحاولات التي جرت لاقتحام مقر النقابة من قبل بعض البلطجية وأرباب السوابق، في رعاية وحماية كاملة من قوات الأمن التي كانت تحاصر النقابة وتمنع، في الوقت نفسه، أعضاءها من دخول المبنى. ورغم التحذير لم يتحرك أي من المسؤولين في الدولة لكبح جماح قوات الأمن، التي باتت تتصرف وكأنها خارج سلطة الدولة وفوق القانون.

‭ ‬

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.