حوت العنبر نزح لمصر للتزاوج فكان مصيره «السحل على كساحة»

حوت العنبر نزح لمصر للتزاوج فكان مصيره «السحل على كساحة»
13221609_10208781913001627_2964992382920186265_n
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

قذف الحظ العثر حوت العنبر الذي يحتل المرتبة الأولى فى القائمة الدولية الحمراء للكائنات المهددة بالانقراض إلى النزوح في البحر المتوسط بالقرب من شاطئ الغرام غرب مدينة مرسى مطروح، للتزاوج.

 

ظهر الحوت نافقا، على شاطئ الغرام بعد أن قذفته الأمواج في واقعة فريدة من نوعها، وبرغم أن موطنه الأصلي المحيط الأطلنطي، إلا أنه نزح إلى مياه البحر المتوسط للتزاوج، لكنه نفق بسبب تواجده بالمياه في عمق لايزيد عن عشرة أمتار، بما لا يتناسب مع طبيعة حجمه وبيئة تواجده.

 

ويسمى الحوت النافق بالعنبر، ويحتل المرتبة الأولى فى القائمة الدولية الحمراء للكائنات المهددة بالانقراض وهو من ضمن الكائنات البحرية المسجلة في المياه العميقة في البحر المتوسط والمحيطات، وفقًا لما قالته هيئة الثروة السمكية.

 

رغم تلك القيمة الكبيرة التي يحظى بها الحوت في عالم الثروة السمكية، إلا أنه لم ينل الاهتمام المستحق عقب نفوقه على شاطئ مطروح، لاسيما وأن عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي نشروا صورًا تكشف طريقة نقل الحوت إلى محمية العميد، حيث يتم دفنه هناك، خشية حدوث أي نوع من التلوث البيئي.

 

وأظهرت الصور نقل الحوت على متن مقطورة، وضع في آخرها، حيث تدلى نصف جثمانه على الأرض، في الوقت الذي أعلنت فيه هيئة الثروة السمكية في بيان لها، أنه من المقرر عمل “مسيج” لحماية الحوت بعد الدفن؛ للحفاظ على الهيكل العظمي له تمهيدًا لنقله إلى متحف وادي الحيتان بالفيوم، الذي يحتوي على هياكل حيتان وكائنات بحرية ترجع إلى حوالي 42 مليون سنة.

 

وأثارت تلك الصور استياء الكثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ساخرين من طريقة نقل الحوت النافق إلى مكان دفنه، بعبارة متكررة في تعليقاتهم “إكرام الميت دفنه، مش سحله”.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.