قصة حكم بالإعدام على المطربة أم كلثوم يرجع تاريخه إلى سنة 1949

قصة حكم بالإعدام على المطربة أم كلثوم يرجع تاريخه إلى سنة 1949
افتتاح شارع أم كلثوم في إسرائيل
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

نشرت صحيفة البلاغ المصرية خبراً بتاريخ 6 يوليو عام 1949 عن مدى الغضب الذي وصل بالحكومة الإسرائيلية ضد المطربة الآنسة أم كلثوم في هذا الوقت حيث أفادت جريدة البلاغ في خبرها بأن راديو إسرائيل في هذا التوقيت عقب الحرب الفلسطينية بإصدار حكم الإعدام على المطربة أم كلثوم وذلك نتيجة تحرضها للشعب العربي ضد الدولة الصهيونية، كما قامت الإذاعة في هذا التوقيت ببث حكم الإعدام على المطربة أم كلثوم ومطربتين آخرتي هما ” سليمة باشا” و “السيدة سهام رفقي” يومياً.

حيث قامت المطربة أم كلثوم بإقامة العديد من الحفلات الترفيهية بفلسطين للقوات العربية المحاربة وقد استفزت الشعوب الصهيونية بجملة “تؤخذ الدنيا غلابا” وقد أبدت الحكومة الصهيونية غضبها على استفزاز المطربة المصرية ومعها باقي المطربات العربيات للشعوب العربية على القتال ضد السلطات الصهيونية.

ام كلثوم

ولكن فور توقيع مصر مع إسرائيل معاهدة الهدنة الدائمة بمدينة “رودس” اليونانية يوليو من عام 1949 أعلن راديو إسرائيل والذي كان يتمتع بصفة سياسية دائمة لترديد التعليمات القادمة لدية من الحكومة الصهيونية على البدء في بث أغاني أم كلثوم ووصفها بأعظم مغنية عربية حيث بدأت إذاعة الأغاني بأغنية “ياما أمر الفراق” وهنا فقد ألغت إسرائيل حكم الإعدام الصادر ضد المطربة أم كلثوم.

جدير لذكر أن المطربة أم كلثوم تحظى بشعبية كبيرة لدى الشعب الأسرائيلى حيث تجتذب العديد من المعجبين الذين ولدوا بعد وفاتها والذي يرجع إلى أغانيها التراثية الشهيرة ، كما تم أطلاق اسم أم كلثوم على أحد شوارع إسرائيل ، حيث تنتظم الإذاعة الإسرائيلية على بث أغنى أم كلثوم حتى الآن لمدة ساعة كاملة يوم السبت الذي يعد إجازة رسمية لدى اليهود.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.