وزير التموين ” المستقيل ” تحية طيبة وبعد، و يا برلمان مصر متى تستحى .

وزير التموين ” المستقيل ” تحية طيبة وبعد، و يا برلمان مصر متى تستحى .
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .
  • كتب : محمد هلال .
  • الدكتور خالد حنفي وزير التموين ” المستقيل ” تحية طيبة نابعة من تقدير حقيقي لأداء وزاري رفيع المستوى ، حقق لمصر وفى فترة وجيزة منظومة تموينيه عادلة ترقى بكل معانيها الى الخدمة المناسبة للكرامة الانسانية ، ويكفى ان نؤكد أن وزير التموين المستقيل ترك منصبه ولم يعزل منه ، فكر رشيد من وزير رشيد ، أختار ان يترك مربع الحرج والاحراج الى مربع الشجاعة والتقييم السليم لأدائه بعيدا عن أي حصانة حكومية ، أراد وزير التموين ان يجعل الامور في نصابها بأنه فعليا يتحمل المسئولية السياسية عن ملف فساد القمح ، بعيدا كل البعد عن تحمل أي مسئولية جنائية .

وحتى نصيب من تجربة وزير التموين خالد حنفي الفائدة والحقيقة ، علينا ان نشير الى البرلمان المصري ، البرلمان حسنا فعل بكشف فساد ملف القمح ، ووضع الاطار السليم لمحاسبة وزير في الحكومة كان عليه ألا يغفل أو يتغافل عن هذا الملف الهام والخطير ، وحكم البرلمان على وزير التموين بقوة الأمر الواقع ان استمراره في الوزارة أصبح مستحيلا بعد هذا الخطأ السياسي الجسيم ، يحدث هذا في كل دول العالم ، ومن أجل هذا جعلت البرلمانات وايضا بسبب هذا يستقيل الوزراء ، ولا ننسى حادثة مقتل السفير الأمريكي في بنى غازي ، والذى أدت بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ان تستقيل من منصبها ، ويخلفها الوزير الحالي جون كيري ، لكن هل البرلمان المصري كما فعلها وأدى بوزير التموين صاحب أفضل الانجازات حت الأن في وزارة تموين مصر ، ان يرشح لنا شخصية بديلة من واقع وظيفته الدستورية ، بل الأهم من هذا هل البرلمان ناقش ولو مرة واحدة تطوير منظومة القمح وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء لمصر ، كما ناقش بكل حماسة ملف فساد القمح وإعفاء وزير التموين من منصبه .

ان برلمان مصر حتى الأن مصدر الضوضاء الأكبر في أرض المحروسة دون طائل أو عائد أو حياء سياسى ، فعلها وأدى بوزير التموين الى خارج الوزارة ، يبقى هنا حساب الشعب مع برلمانه ، في سؤال وحيد ماذا ستفعل ايها البرلمان حتى لا يجوع مواطن على ارض مصر ، ويبقى لوزير التموين ” المستقيل ” التحية والاحترام .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.