عكاشة الاعلاميون مثل الانبياء .. و ذهبت للمسجد الأقصى ليعرف الناس أين يوجد

توفيق عكاشة
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .
توفيق عكاشة
لا يوجد أدنى شك أن لكل إطالة يقوم بها الاعلامي المشاغب و المثير للجدل توفيق عكاشة تبعات من حيث كونها تكون مصدرا للحديث و تكون حبلى بمواقف و اراء محط للسخرية و الانتقاد الممزوج بالنكتة ، و في أحيان أخرى يسعى عكاشة الى اعتماد غير المألوف لاثارة الانتباه ، و تحويل نفسه الى محط الاهتمام .
في برنامج “الحدث المصري”  للاعلامي محمود الورواري على شاشة “العربية” الفضائية تم التطرق للعديد من المواضيع أبرزها محاكمة عكاشة و خلال ذلك أكد أنه لا توجد أسس منطقية  لاتهامه إهدار دم الرئيس مرسي.
من جانب آخر قال بأن الاعلاميين مثل الانبياء يجب أن يعلموا الناس الحق ، و عن مسألة زيارته للقدس و ختم جواز سفره بالختم الإسرائيلي ، أكد بأنه ذهب للمسجد الأقصى حتى يعرفه ا ويصويره ويعريف الناس أين يوجد، لأن المسلمين لا يعلمون مكانه الحقيقي.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.