لهذه الأسباب ستضيع الثورة ، و يتحول الحلم إلى كابوس

634546465213331076_jan
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

من بين الأمور التي يستغرب لها المرء ، هي أن يتم نعث اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية ، بعدم احترام القانون ، و الفساد ، بعد أن قامت بقبول تظلم الفريق أحمد شفيق ، في حين أن من يصف اللجنة بذلك سكت عنها ، حين قامت باستبعاد محمد حازم صلاح أبو إسماعيل .

هل احترمت اللجنة القانون في حالة الأستاذ صلاح أبو إسماعيل ، و خالفته عندما تعلق الأمر باللواء أحمد شفيق ؟

الأكيد أن الأمر ليس بهذا التصور ، و لكنه بمعنى أصح هو لأنني أخالفك التصور و المنهج و المبدأ لا أساندك ، لأنني لا أحبك يا أبو إسماعيل و لا أحب ما تدعو إليه أنا أرفض مساندتك و حسنا فعلت اللجنة ، هذا غالب الظن في التصور الذي شكل منطلق هؤلاء .

و الحقيقة الثابتة  بحسب ما طالعت في شأن الأستاذ أبو إسماعيل ، أنه ساند عددا من التيارات الفكرية التي تخالفه ، لسبب وحيد هو أنها مظلومة و يمارس عليها انتهاك للقوانين و الأعراف .

يقال أن تشعل شمعة خير من أن تلعن الظلام ، لكن لا يجب أن ننسى أن هذه الشمعة من السهل إشعاله ، والأصعب هو الحفاظ عليها مشتعلة ، لأن الرياح المعاكسة لإرادتك لن تسمح باستمرار النور .

لست هنا للدفاع عن الأستاذ أبو إسماعيل أو الهجوم على الفريق أحمد شفيق ، و لكنني هنا لأنبه لمسألة غاية في الخطورة ، و هي الكيل بمكبالين و حينها سيأكل الجميع كما أكل الثور الأبيض .

أخالفك في الرأي و لكن أضحي بحياتي من أجل احترام القانون و سيادته ، عندما يسود هذا المبدأ كافة التيارات السياسية الشريفة ، حينها يمكن القول بأن الثورة لن تنطفئ نورها .

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.