طائرة مصرية لكشف الالغام تفوز بالمركز الثانى فى المسابقة الدولية “افكار للتطبيق”بالسويد

طائرة كشف الالغام
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

استطاع فريق من الباحثين من طلبة كلية الهندسة الالكترونية بجامعة المنوفية تحقيق انجاز علمى كبير,حيث تمكنو من تحقيق المركز الثانى فى المسابقة الدولية للبحث العلمى التى اقيمت مؤخراً بالسويد بين 15 الى 17 نوفمبر الحالى وتسمى مسابقة “افكار للتطبيق Idea to product Global”.

وقد شارك فى هذه المسابقة العديد من الفرق المكونة من الطلبة من مختلف جامعات مصر وانجح الفريق المصرى من تخطى كل تلك الدول حيث وصل الى المركز الثانى متفوقا على اليابان التى جائت فى المركز الثانى,وجائت الولايات المتحده فى المركز الأول.

الابتكار المصرى الجديد الحائز على المركز الثانى فى مسابقة “افكار للتطبيق”هو عبارة عن”طائرة لكشف الألغام”,هذه الطائرة مصممة لتحلق بدون طيار على ارتفاع 300 متر والى مدى يصل الى 500 متر فى فترة من الوقت من 10 الى 30 دقيقة,وتستطيع اثناء طيرانها التقاط الصور ونقلها عن طريق البث الحى وذلك باستخدام تقنيات حاسوبية متطورة تم تطويرها للحصول على اداء مثالى.

طائرة كشف الالغام الجديدة مزودة بتكنولوجيا البث المباشر وكشف الالغام والتصرف بشأنها ومعرفة ما اذا كانت قابلة للتفجير ام لا ,ويستطيع الرادار على متن هذه الطائرة من اختراق سطح التربة وتحديد اماكن الالغام ووضع الخرائط والمعلومات الدقيقه عنها وارسالها الى غرفة العمليات,كما انها تعتبر اداة لعمليات الاستطلاع والمراقبة والتصوير الجوى.

تم تطوير هذه الطائرة فى الاساس من قبل القوات المسلحة عن طريق هيئة البحث والهندسة,حيث طورت بهدف كشف الالغام الموجودة فى اماكن الاستثمارات السياحية والعقارية فى الساحل الشمالى بمصر ,ويمكن استخدام هذه الطائرة فى رصد الانشطة المضر للبيئة كظاهرة القاء المخلفات فى نهر النيل.

ويتكون الفريق البحثى من 4 باحثين هم,” احمد مجدى عبده,احمد عبد المجيد عبد الغفار,احمد حسن سيد,محمد عادل ابراهيم”,وقال محمد عادل,ان الفريق فكر فى تطوير وابتكار طريقة للكشف عن الالغام فى صحراء مصر دون المخاطرة بالعنصر البشرى وذلك عن طريق صنع طائرة بها كل الامكانيات المتطورة التى تساعدها على فعل ذلك بدون طيار.

وتنوى محافظة المنوفيه انشاء مكتب فى كلية الهندسة بجامعة المنوفية ليتم تسجيل براءات الاختراع فيه لمساعدة هؤلاء الطلاب على تسجيل ابتكاراتهم على المستوى العالمى والمحلى وحفظ حقوق الملكية الفكرية لهم.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.