اولمبياد لندن ٢٠١٢: قفز بالزانة

اولمبياد لندن: القفز بالزانة
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

اليوم يوم جديد من محفل الرياضة العالمين، محفل اولمبياد لندن 2012، حيث يستانف فعاليات عدد من الرياضات منها كرة القدم ورفع الاثقال, الا انه اهم ما يميز اليوم السبت 4 اغسطس من بين جميع الرياضات هي رياضة القفز بالزانة.
يتنافس في منافسات القفز بالزانة في اولمبياد لندن 2012 عدد كبير من المتنافسين الا انه يلاحظ عدم وجود منافسين عرب على الساحه في هذه الرياضة والتي تعد من ابرز العاب القوى باستثناء اللاعبة المغربية نسرين دينار والتي تحمل معاها امال العرب في هذه اللعبة، كما يذكر ان نسرين مميزة جدا في لعبة القفز بالزانة بل وتنافس على الميدالية الذهبية.

تفاصيل لعبة القفز بالزانة :

القفز بالزانة هي إحدى رياضات ألعاب القوى وهو مشتق من الجمباز, وفي هذا النوع الصعب من رياضة القفز, يبدأ المتسابق باندفاع سريع جدا، وهو يحمل في يده زانة طويلة, وعندما يصل إلى الصاري يغرز الزانة في الأرض على شكل ركيزة، ويحول سرعته إلى قوة صعود, بأن يشد عضلاته فوق الزانة، وفي نفس الوقت يطوح بساقين في الهواء, لكي يرتفع فوق الحاجز, وبمجرد أن يتخطاه يترك الزانة من يده, ويجب أن تسقط خلفه, وإذا تسبب المتسابق في إسقاط الحاجز, تعتبر محاولة لاغية, هذا والزانة الأكثر استخداما مصنوعة من الألياف الزجاجية ذات مرونة فائقة.

تاريخ اللعبة :

يقال بان استخدام طريقة القفز بعصا الزانة لاجتياز نهر يفصل بين قريتين، وكان هذا النهر ذو مجرى شديد السرعة ويصعب عبوره سباحة، او قفزاً لطول المسافة، وحينها لم تكن البشرية قد ابتكرت الجسور بعد، لهذا توصل الانسان القديم بفطرته الى ان عصا قصب الزانة تساعد على زيادة مسافة القفزة وخصوصا بحالة اعلو احدى الضفتين او كليهما.
وتدريجياً تحول قفز بالزانة من مجرد حاجة للتنقل الى نوع من المسابقات بين بعض الرجال للتنافس على اجتياز اعلى حاجز مرتفع بواسطة عصا الزانة.

اولمبياد لندن 2012

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.