قرار من اكبر الصحف العالمية بعدم نشر اى صور مسيئة بعد الهجوم على مقر صحيفة “شارلي إبدو”،الفرنسية

قرار من اكبر الصحف العالمية بعدم نشر اى صور مسيئة بعد الهجوم على مقر صحيفة “شارلي إبدو”،الفرنسية
301328_Large_20150108112241_47
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

بعد ان قام ملثمين بلهجوم على مقر صحيفة “شارلي إبدو”،الفرنسية امس الاربع واسفر عن مقتل 12 شخصا من بينهم ضابط شرطة و4 رسامين وهذا بعد ان نشرت الصحيفة هجوما ساخرعلى الزعماء السياسيين والدينيين من جميع الأديان، و فرض حادث الاعتداء حالة من الانقسام فى مواقف وسائل الإعلام العالمية حيال الرسوم المتعلقة بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم، والتى سبق أن نشرتها “شارلى إيبدو” ونظر العديد من المسلمين إليها باعتبارها مسيئة،،واصبحت وسائل الإعلام أمام المفاضلة بين خيارين: حرية التعبير والأمن الشخصى

 

وقد قررت العديد من وسائل الإعلام الأمريكية، عدم نشر الرسوم الساخرة التي تسببت في الهجوم على الصحيفة الفرنسية “شارلي إبدو”،مما جعل الصحف العالمية ب اتخاز قرار بعدم نشر الصور المسيئة مثل “نيويورك تايمز”، “ول ستريت جورنال” و”أسوشيتد برس، وقالت أن معاييرها تلزمها بتجنب نشر أي صور تحدث فتنة أو تؤذي مشاعر أي أشخاص في الديانات الأخرى

 

وصرح دانييل رودز المتحدثة باسم شركة “نيويورك تايمز”، في رسالة بالبريد الإلكتروني، “بعد دراسة متأنية، قرر محررو تايمز أن وصف الرسوم المعنية من شأنه أن يعطي القراء معلومات كافية لفهم قصة اليوم .وأوضحت شبكة CNN الإخبارية الأمريكية، على موقعها الإلكترونى، أنه تبعا لهذا الانقسام، تباينت التبريرات للقرارات، فالبعض وصف القضية بأنها “حساسة” فى حين رأى البعض الآخر أن منع النشر يعنى فرض رقابة إعلامية تستجيب لمطالب من يوصفون بـ”الإرهابيين

 

وكان لصحيفة “نيويورك تايمز” موقف خاص، إذ ذكرت أنها ستكتفى حاليا بشرح محتويات الصور، بينما قالت شبكة NBC الإخبارية إنها ستمتنع عن بث “عناوين أو رسومات قد تعتبر مسيئة أو ذات طبيعية حساسة وقال بيل ماريمو رئيس تحرير “فيلادلفيا إنكوايرر”، لـ”رويترز”، “تحت أي ظرف من الظروف لن ننشر هذه الرسوم لدينا، لأن هذا يعتبر إهانة لعشرات الملايين من المسلمين دون مبرر”

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.