مسئولى تل ابيب يحرمهم مرسى بوصولة لرئاسة مصر من النوم و تعيد فتح ملفات العلاقة مع مصر و تغيير مفهوم المنظومة الاستراتيجية حسب تقرير معهد بن جوريون..

الرئيس محمد مرسى
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .
الرئيس محمد مرسى
الرئيس محمد مرسى

مع رياح التغيير التى تملئ الشرق الاوسط و جلوس الدكتور محمد مرسى على كرسى رئاسة جمهورية مصر العربية و هو مرشح حزب الحرية و العدالة المؤسس من قبل جماعة الاخوان المسلمون انتشرت غيوم بالافق فى سماء اسرائيل كلها تدعو للتشاؤم من المستقبل المنتظر

و لكن مصر تحت غطائها الاسلامى الجديد متمثل فى الدكتور محمد مرسى استنفرت اجهزة تل ابيب سواء الامنية و المخابراتية لمدى قلقها و تخوفها من نظام مصر الئاسى الجديد على الرغم من حرص الدكتور محمد مرسى فى خطابة الاول بطمئنة العالم و خاصة اسرائيل و تأكيدة على احترام الاتفاقيات و المعاهدات الدولية التى مصر بها كطرف و ذلك بعد اعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية

و لكن حاله ارتباك شديدة انتابت المسئولين بتل ابيب فمنهم من شابه الامل بحكم المصالح الاستراتيجية المشتركة بين القاهرة و تل ابيب فى حين اخرون طالبوا بتفعيل ما يسمى بمحور الاعتدال و تفعيل علاقات مع دول الجوار منهم فلسطين و الاردن و السعودية

بينما تناولت وسائل الاعلام و الصحف الاسرائيلية صعود الاخوان الملمين لكرسى الرئاسة المصرية بانة تهديد لمصالح الامن القومى الاسرائيلى من الجهة الغربية التى طالما كان يؤمنها الرئيس المتنحى محمد حسنى مبارك طوال عقود طويلة و ان الرئاسة المصرية الجديدة تعكس زوايا المستقبل بالمنطقة سواء عسكريا او امنيا و يجب على القادة الاسرائليين اعادة التخطيط الاسراتيجى للمنظومة الامنية من جديد و فتح الملفات المصرية المغلقة منذ زمن

و ميزانية الدفاع الاسرائيلية المحملة باحتياجات الشارع الاسرائيلى سواء اقتصاديا او اجتماعيا مع تراج الاقتصاد الاوروبى و ما يمر بة من ازمات و يؤثر على الاقتصاد الاسرائيلة ترتعد من سيناريو مستقبلى من ان تتحول مصر الى عدو بدلا من حليف

و ان اسرائيل تتعرض لعمى استخباراتى منذ امد بالحلقة الاضعف و هى سيناء نظرا لتقييد حريتها عسكريا نظرا لمعاهدة السلام مع مصر الهشة و الحساسة و قد راى الخبراء و المحللون الاستراتيجيون باسرائيل ان شبة سيناء اصبحت من تهديد امنى تكتيكى الى تهديد من جماعات مسلحة منظمة ( باقتراب القوات المسلحة المصرية من الحدود) و اخرى غير نظامية كما نفى الخبراء ان يكون هذا الامر قريبا لان الصراع بين المجلس العسكرى و الرئيس الجديد سيطول حتى يتم سيطرة الدولة على الجيش المصرى

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.