إقتنع أطفال اليمن بدخول الجنة فحملوا السلاح

إقتنع أطفال اليمن بدخول الجنة فحملوا السلاح
أطفال اليمن يحملون السلاح
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

طفل يمنى فى وضع إستعداد للحرب يديه مستنده على السلاح, لم تفارق شفته البسمة الطفولية, يستند على شاحنه واقفة على الطريق و يقول: الآن واجب أى مواطن يمنى أن يداع عن الوطن و يحمل السلاح, أنه رشاد أحد أطفال اليمن, يناهز من العمر الـ15 عام, مثله مثل الكثير من الأطفال قام بالإنضمام لصفوف المقاتلون المسلحون بغرض التصدى إلى الميلشيات المسلحة الحوثية.

حيث أن حرب اليمن يشكل الثلث من المقاتلون بها الأطفال, طبقاً لما أعلنته منظمة اليونسيف, كما أنه تم قتل ما يزيد عن الـ600 يمنى منهم أطفال, منذ أولى غارات المملكة العربية السعودية الجوية, فى مارس الفائت, أثناء الاستهداف لمواقع يسيطر عليها الحوثيون.

كما أن المنظمات الدولية تعتبر بأن أى أنسان تحت سن الـ18 يعتبر طفل, و هذا يدل على أنه يوجد بالمئات أو الآلاف من الأطفال هناك من كلا الجانبان يقاتلون تطوعاً و لا أى مقابل مادى,

و فى حوار مع أحمد صالح البالغ من العمر الـ16 عام, مع الصحيفة البريطانية “الديلى تليجراف” قال: أنا متواجد بهذا المكان لكى أقوم بالدفاع عن وطنى و ليس هدفى المال,كما أن عائلتى قامت بالتبرع بأموالها إلى الحوثيين أملين بأن يقوم غيره من الأطفال بالانضمام لصفوف المقاتلون.

جماعة الحوثيين مثلهم مثل لأى جماعة أخرى باليمن, تملك من تلريخ استغلال الأطفال من هم لم يتجاوزا سن الـ10 أعوام, حيث أن الثقافة القبائلية هى الثقافة اليمينة السائدة, و من المتعارف عليه هناك نواجد أطفال حاملين السلاح, و من الدل الأكثر تصنيفاً عالمياً فى دخول الأطفال الجيش الخاص بالدلة تجد اليمن- طبقاً لتقرير الأمم المتحدة.

و على يد خصوم تم أسر العديد من الأطفال المقاتلين, حيث أن طفل يناهز الـ17 عام تم أسره و تصويره ملطخ بالدماء و معصوب العين.

و سكان مدينة عدن أكدوا على أنه شاهدوا شاحنات محملة بالمقاتلين الأطفال, و الناشط السياسي, إنسار سنان قال: ‘ن الأطفال لا يعلموا إلى أين يذهبون, حيث أن معلمهم يخبرهم بأنهم سوف يذهبوا للجنة.

و باتت اليمن تتحول إلى أرض تجرى بها الحروب من قوى متعددة منها إيران التى تقوم بتقديم الدعم للحوثيين, و المملكة العربية السعودية التى تقوم بدعم قيادة الرئيس هادى متمثله فى معسكر الشرعية, كما أن الجماعات المختلفة لحقوق الإنسان تعمل على مهاجمة كل من فى حرب اليمن من قوى متورطة و يأتى هذا تأثراً لما يشهده المدنيون هناك.

قبل إندلاع الحرب كان يوجد ما يزيد عن الـ60% من مواطنى اليمن فى أشد الاحتياج لمساعدات عاجلة إنسانية, و حالياً الطعام و البترول على وشك الإنتهاء.

بينما الدكتور مهيب عباد معلقاً على حرب اليمن و قال: الأزمة النفسية فى إنتظار أبناؤنا بعد الإنتهاء من الحرب, متمنياً بتوقف كل ما يحدث, و لكن الحقيقة الحرب تعم الأماكن كلها فى اليمن.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.