الحرب العالمية الثالثة قد تحدث هذا الشهر.. 350 ألف جندي في السعودية يجهزون لغزو سوريا

الحرب العالمية الثالثة قد تحدث هذا الشهر.. 350 ألف جندي في السعودية يجهزون لغزو سوريا
الحرب العالمية الثالثة قد تحدث هذا الشهر.. 350 ألف جندي في السعودية يجهزون لغزو سوريا
كَتَب: آخِر تَحْدِيث: .

350 ألف جندي، و 20 ألف دبابة، و 2450 طائرة حربية و 460 مروحية عسكرية تستعد في شمال المملكة العربية السعودية وتقوم بتدريبات عسكرية لتنفيذ ما تسمى بـ “عملية رعد الشمال ” والتي يمكن أن نطلق عليها مجازًا مقدمة للحرب العالمية الثالثة.

وفقًا للاعلان الرسمي القوات تقودها المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، ومصر، والأردن، والبحرين، والسودان، والكويت، والمغرب، وباكستان، وتونس، وعمان، وقطر، وماليزيا، والعديد من الدول الأخرى.

التدريبات العسكرية ستنتهي خلال 18 شهرًا وخلال هذه الفترة المجال الجوي للشمال السعودي سيتم اغلاقه أمام حركة الطائرات المدنية، وهذا هو التدريب الأضخم في التاريخ العسكري للمنطقة ويأتي في ظل شائعات تقول أن كل من السعودية وتركيا يجهزان من أجل اجتياح بري كامل لسوريا.

القوات العسكرية السعودية
القوات العسكرية السعودية

يقول موقع “infowars” إن هذا التجمع العسكري لا يشير إلى توقيت الهجوم الحقيقي ولكنه وسيلة ضغط كبرى على النظام السوري لكن يمكن التنبؤ بأنه قد يحدث الغزو خلال شهرين حيث سيهاجم التحالف السعودي من خلال الصحراء العراقية الغربية متجهًا نحو سوريا، بينما تركيا ستتدخل من الشمال.

اقرأ أيضًا هنا:

«ماذا سيحدث لو دخلت السعودية في حرب مباشرة مع إيران ؟!» .. إليكم مقارنة عسكرية بين جيشي البلدين !!

والهدف سيكون هزيمة نظام الأسد قبل أن تسيطر روسيا، وإيران، وحزب الله على سوريا بالكامل. ومنذ عشرة سنوات والسعودية وتركيا وحلفاءهم من التجمع السني يساندون السنة في سوريا بالعدة والعتاد من أجل اسقاط نظام الأسد من الداخل لكن لم ينجح في ظل التوازن العالمي.
ومن ناحية أخرى تدعم السعودية أيضًا داعش من تحت الطاولة، وفقًا لوجهة نظر الصحيفة الغربية، وتمدها بالمال والوقود من أجل اسقاط نظام سوريا من جهة أخرى لكن روسيا وإيران وحزب الله يقفون مساندين لنظام الأسد حيث شنت قوات الجو الروسية خلال العام الماضي مجموعة من الهجمات على السنة والمعارضة وداعش الذين لم يصمدوا طويلًا لتلك الهجمات القاسية.

 

حلب المدينة الأكبر في سوريا يسيطر عليها المتمردون السنة منذ عام 2012 كانت هي الأكثر عرضة للضربات الجوية الروسية التي لا هوادة فيها أكثر من الهجمات التي يشنها النظام السوري بريًا، وقوات حزب الله والحرس الإيراني، وهي على وشك الوقوع مرة أخرى في أيدي النظام السوري، وإذا ما حدث سيكون هناك تحرك عاجل للحلف السعودي.

ولو بدأت الحرب سيظل نظام الأسد في أضعف نقاط السلطة بينما ستكون إيران وحزب الله القوى المهيمنة على البلاد لسنوات طويلة قادمة، وحينما سيكون من المحتم مغادرة بشار الأسد لسوريا ستتحول سوريا إلى دولة شيعية بصورة كاملة، وهذا ما ترفضه السعودية وتركيا بأي ثمن والمتمثل في الغزو البري الواسع النطاق ما يعني أنهم عرضة للدخول في حرب شاملة مع روسيا وايران وحزب الله.. وبغض النظر عن النتائج فهي حرب عالمية ثالثة.

التعليقات

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.