ماذا لو كان اسم لاعب واحد قادرًا على إشعال سباق التعاقدات في سوق الانتقالات الصيفية؟!
هذا هو الحال مع عبدالإله العمري، مدافع نادي النصر السعودي، الذي أصبح محور أحاديث الشارع الرياضي مؤخرًا. ووفقًا لمصادر مطلعة لـ كلمة دوت أورج، فإن الملف بات أكثر سخونة مع دخول أندية كبرى على خط المفاوضات، في وقت يسعى فيه النصر لتثبيت أقدامه قبل انطلاق الموسم الجديد.
اهتمام غير مسبوق من أندية دوري روشن
بحسب المعلومات الحصرية التي حصلت عليها كلمة دوت أورج، فإن ناديي الاتحاد والقادسية أبديا اهتمامًا جادًا بضم العمري، بعد مراقبة مستواه المميز خلال المواسم الأخيرة.
النصر، من جانبه، حدد في البداية مبلغ 60 مليون ريال كسعر مبدئي، لكنه سرعان ما رفع القيمة إلى 75 مليون ريال، في خطوة تعكس تمسكه الشديد بخدمات اللاعب واعتباره قطعة أساسية في منظومة الفريق.
لماذا النصر متمسك بالعمري الآن؟
مصادرنا تؤكد أن إدارة النصر لا تفكر في بيع العمري قبل بطولة كأس السوبر السعودي، حيث ترى أن رحيله في هذا التوقيت قد يمنح المنافسين ميزة قوية، وهو ما تحاول تجنبه.
كما وضعت الإدارة شرطًا أساسيًا للموافقة على رحيله، وهو التعاقد أولًا مع بديل جاهز بنفس الكفاءة، في إشارة إلى أن الصفقة لن تُحسم بسهولة.
مفاجأة قد تغير مسار الصفقة
السيناريو الأكثر ترجيحًا، وفقًا لمصادر كلمة دوت أورج، هو أن النصر قد يفتح باب المفاوضات مجددًا في حال نجاحه في ضم المدافع عبدالله “مادو”. حينها، قد يجد الاتحاد والقادسية فرصة جديدة لإحياء المفاوضات، خاصة أن سوق الانتقالات ما زال مفتوحًا والمفاجآت واردة في أي لحظة.
النصر.. عيون على البطولة وعقل على السوق
في ظل قيادة المدرب خيسوس، يواصل النصر استعداداته للموسم الجديد بطموح كبير للمنافسة على جميع البطولات. لكن إدارة النادي تعرف أن ملف العمري سيبقى ورقة ضغط من الأندية المهتمة حتى اللحظات الأخيرة من الميركاتو، ما يجعل هذا الصيف أحد أكثر الفترات حساسية في مسيرة الفريق.


