الكويت تمنع دخول الإسرائيليين بعد تصريحات نتنياهو.. والأمير تركي الفيصل يؤكد: التطبيع مستحيل

في أعقاب تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعًا بشأن القضية الفلسطينية ومستقبل العلاقات مع الدول العربية، اتخذت دولة الكويت موقفًا حازمًا بإعلانها منع دخول حاملي الجنسية الإسرائيلية إلى أراضيها، يأتي هذا القرار ليؤكد على الثوابت الكويتية تجاه القضية الفلسطينية ورفض أي شكل من أشكال التطبيع مع إسرائيل في ظل استمرار الاحتلال وعدم إحراز تقدم نحو حل عادل وشامل للقضية.

الكويت: كل الجنسيات مسموح لها بدخول الكويت عدا اسرائيل

وقد انتشر على نطاق واسع تأكيد صادر عن مصادر كويتية رسمية، مفاده أن “جميع الجنسيات مسموح لها دخول الكويت باستثناء إسرائيل”، وهو ما يعكس السياسة الرسمية الثابتة للدولة الخليجية تجاه إسرائيل.

هذا الإعلان، الذي جاء بعد أيام قليلة من تصريحات نتنياهو التي اعتبرت من قبل الكثيرين متعنتة وتقوض فرص السلام، يحمل دلالات واضحة حول موقف الكويت الرافض لأي تقارب مع إسرائيل في ظل الظروف الراهنة.

الأمير تركي الفيصل: التطبيع مستحيل بهذه الطريقة

وفي سياق متصل، أدلى الأمير تركي الفيصل، رئيس الاستخبارات السعودية الأسبق والسفير السعودي الأسبق لدى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بتصريح قوي حيال إمكانية تطبيع العلاقات بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل.

أكد الأمير تركي الفيصل بشكل قاطع على أنه “من المستحيل أن تطبع السعودية مع إسرائيل في الوضع الراهن”، مشددًا على أن “السعودية لديها تاريخ طويل من مبادرات السلام” وأن أي خطوة نحو التطبيع تتطلب تحقيق تقدم حقيقي نحو السلام وإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

تصريحات الأمير تركي الفيصل، الذي يحظى بمكانة مرموقة وتعتبر آراؤه معبرة عن جزء من التوجهات الاستراتيجية للمملكة، جاءت لتؤكد على أن موقف السعودية تجاه التطبيع لا يزال مرتبطًا بشكل أساسي بضرورة حل القضية الفلسطينية وفقًا للقرارات الدولية ومبادرة السلام العربية.

ويُعد هذا التصريح بمثابة رسالة واضحة للمجتمع الدولي بأن المملكة لن تحيد عن دعم الحق الفلسطيني ولن تقدم على أي خطوات من شأنها تقويض فرص تحقيق سلام دائم وعادل في المنطقة.

كما أن قرار الكويت بمنع دخول الإسرائيليين وتصريح الأمير تركي الفيصل القوي يعكسان إجماعًا عربيًا متزايدًا على ضرورة ربط أي تقارب مع إسرائيل بتحقيق تقدم ملموس في مسار السلام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية.

قد يعجبك ايضا