كشفت تقارير إعلامية أن إيما هيمينغ ويليس، زوجة نجم هوليوود العالمي بروس ويليس، اتخذت ما وصفته بـ”القرار الأصعب” في حياتها، بعد أن تفاقمت الحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من مرض الخرف الجبهي الصدغي (FTD)، وهو مرض نادر جرى الإعلان عن إصابته به لأول مرة في فبراير 2023، ويؤثر بشكل مباشر على السلوك واللغة ويتدهور تدريجياً بمرور الوقت.
ويبلغ ويليس من العمر 70 عاماً، وقد باتت حالته أكثر تعقيداً مع تقدم المرض، ما دفع عائلته إلى إدخال تعديلات كبيرة على حياتهم اليومية. وأوضحت هيمينغ، البالغة من العمر 47 عاماً، أن زوجها كان يتمنى أن تحافظ ابنتاهما، مابل (13 عاماً) وإيفلين (11 عاماً)، على حياتهما الطبيعية قدر الإمكان، وألا تتحول أجواء المنزل إلى بيئة مهيأة خصيصاً لمرضه، بل تبقى مهيأة لراحتهما ونموهما الطبيعي.
ووجهت اتهامات لـ إيما هيمينغ بتعمدها إبعاد زوجها بروس ويليس عن أولاده وكذلك تخليها عنه في مرضه. ولكنها فسرت ذلك بأنه بطلب من الأخير الذي يريد أن يكون كل شيء طبيعي في المنزل، وفي الوقت نفسه تلقيه الرعاية الصحية اللازمة بشكل أفضل تحت قيادة فريق طبي متخصص.
وفي تصريح لقناة “ABC” الأميركية، قالت هيمينغ إن بروس يعيش حالياً في منزل مكوّن من طابق واحد تحت إشراف فريق رعاية متفرغ، مؤكدة أن القرار لم يكن سهلاً عليها، إذ وصفته بأنه الأصعب في حياتها، لكنه كان ضرورياً مع تزايد تعقيدات حالته. وأشارت إلى أنها تسعى جاهدة للحفاظ على توازن حياة الأسرة، حيث تحرص على أن تتناول ابنتاها وجبات الإفطار والعشاء مع والدهما، وتقوم بزيارته باستمرار معهما.
وتابعت موضحة: “حين نذهب لزيارته، غالباً ما نجلس في الخارج أو نشاهد فيلماً معاً، الأمر لا يتعلق بالكلام بقدر ما يتعلق بالتواجد بجانبه والشعور بالقرب منه”. ورغم أن النجم الأميركي ما يزال يتمتع بلياقة جيدة وصحة جسدية ممتازة، إلا أن مرضه يؤثر على قدراته العقلية بشكل متسارع، حيث أكدت زوجته أن مهاراته اللغوية “تتلاشى” يوماً بعد يوم، غير أن العائلة وجدت طرقاً للتكيف مع هذا الوضع المؤلم.
ويُذكر أن إيما هيمينغ، عارضة الأزياء ورائدة الأعمال، تزوجت من بروس ويليس عام 2009، ومنذ ذلك الحين تشارك حياتها معه وتسانده في مواجهة هذا المرض الصعب، محاولة أن تبقي لحياتهما الأسرية طابعها الإنساني والهادئ رغم الظروف القاسية التي يمرون بها.

