قبل حلول شهر رمضان، يتزايد اهتمام المسلمين بموعد حلوله لهذا العام 1447هـ (2026م)، ووفقاً للحسابات الفلكية الأولية، من المتوقع أن تكون غرته يوم الخميس 19 فبراير 2026 في عدد من البلدان، على أن تحسم البداية رسمياً عبر تحري رؤية الهلال مساء 18 فبراير وفق الضوابط الشرعية المعمول بها في الدول الإسلامية، ومع بدء العد التنازلي، تستعد الأسر لبرامج العبادة والتنظيم اليومي والعمل الخيري، فيما تواصل المراصد والجمعيات الفلكية نشر تحديثاتها لضمان دقة المعلومات.
الحسابات الفلكية والموعد المتوقع
بحسب ما أعلنه خبراء الفلك في التقويم الهجري للعام الجديد، فإن أول أيام شهر رمضان المبارك من المتوقع أن يكون يوم الخميس 19 فبراير 2026، ومع ذلك، تبقى هذه التقديرات غير نهائية، إذ أن الرؤية الشرعية للهلال ستظل هي الأساس في تحديد الموعد الرسمي، وذلك التزاماً بالسنة النبوية الشريفة التي اعتمدت على رؤية الهلال لبدء الشهور الهجرية.
التقويم الهجري وأهمية رمضان
التقويم الهجري الذي يقوم على حركة القمر أنشئ في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، واتخذ من هجرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بداية له، ليكون عام 622 ميلادي هو أول أعوامه، ويأتي رمضان كأحد أعظم وأهم شهور هذا التقويم، فهو شهر القرآن والرحمة والعتق من النار، ومع كل اقتراب له، يزداد حرص المسلمين على التوبة، ومضاعفة أعمال الخير، والتقرب إلى الله بالصيام والقيام والصدقة.
الفرق بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية
| المعيار | الحسابات الفلكية | الرؤية الشرعية |
|---|---|---|
| الاعتماد | تعتمد على حركة القمر ودورته حول الأرض | تعتمد على رؤية الهلال بالعين أو بالأجهزة البصرية |
| الدقة | تقديرات علمية دقيقة يمكن حسابها مسبقاً | مرتبطة بوضوح الطقس وظروف المشاهدة |
| الاعتماد الرسمي | تُستخدم كمرجع استرشادي فقط | المعتمدة رسميًا لإعلان بداية الشهر |
| التوقيت | يمكن تحديده قبل سنوات | يُعلن مساء 29 من شعبان بعد التحري |
دعوات وأمنيات
ومع اقتراب الشهر الفضيل، تتجدد الدعوات بأن يبلغنا الله رمضان القادم بسلام وإيمان، وأن يجعله شهر خير وبركة للأمة الإسلامية جمعاء، يبدد فيه الهموم ويغفر فيه الذنوب، ويمنح المسلمين القوة على الطاعة والعمل الصالح.

