نجح المدافع البرتغالي جواو كانسيلو في حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم العالمية، بعدما ساهم في قيادة فريقه برشلونة للتتويج بلقب الدوري الإسباني.
وأصبح اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً أول مدافع في التاريخ يحقق إنجازاً استثنائياً بالفوز بأربعة ألقاب من بين أقوى خمس دوريات كبرى في القارة العجوز.
ويعكس هذا الإنجاز الفريد القيمة الفنية الكبيرة التي يتمتع بها الظهير البرتغالي وقدرته الفائقة على التأقلم والنجاح في بيئات كروية مختلفة وتنافسية للغاية.
رحلة ذهبية عبر ملاعب أوروبا
تتويج كانسيلو بلقب “الليجا” مع النادي الكتالوني جاء ليضيف قطعة جديدة وثمينة إلى سلسلة نجاحاته التي بدأت في ملاعب البرتغال مع نادي بنفيكا.
وتضم خزانة بطولات اللاعب البرتغالي ألقاباً مرموقة حققها مع كبار القارة، حيث توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر سيتي، والدوري الإيطالي مع يوفنتوس، بالإضافة إلى الدوري الألماني الذي حققه خلال فترة تواجده مع بايرن ميونخ.
وتؤكد هذه المسيرة الحافلة بالذهب مكانة كانسيلو كواحد من أبرز الأظهرة في كرة القدم الحديثة، بفضل ما يمتلكه من مرونة تكتيكية وخبرات تراكمية واسعة.
الدوري الفرنسي العقبة الأخيرة
بعد حسمه لبطولات إنجلترا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا، لم يتبقَ أمام النجم البرتغالي سوى لقب الدوري الفرنسي ليكمل العقد الفريد بالفوز بكافة الدوريات الخمس الكبرى في أوروبا.
ويعد هذا الهدف بمثابة التحدي القادم الذي قد يسعى اللاعب لتحقيقه لترسيخ مكانته كأسطورة حية في مراكز الدفاع.
ومع استمرار تألقه بقميص برشلونة وقيادته للفريق لاستعادة الهيمنة المحلية، يظل كانسيلو عنصراً لا غنى عنه في تشكيلات الأندية الكبرى التي تبحث دائماً عن اللاعبين القادرين على جلب منصات التتويج.

