Take a fresh look at your lifestyle.

أبعدها الإغراء عن السينما 40 عام ومنحها «الأسد» لقب سيدة المسرح.. محطات في حياة «سميحة أيوب» صاحبة الـ 86 عام

فنانة أعطت إلي المسرح الكثير من الفن، ولم تكن ممثلة وحسب، ولكن كانت بمثابة مرجعية مسرحية لبعض الطلاب الملتحقين بالمعاهد التمثيلية، بالإضافة إلي ممثلي المسرح العربي، وقد إكتسبت تلك الخبرة من المشوار الفني الطويل وعشقها لخشبة المسرح وطريقتها المميزة في الإلقاء، وحلت ضيفة في العديد من الحفلات التي يحضرها الرؤساء؛ حتي تكرم الفنانين، وعلي رأسهم الرئيس الأسبق الراحل جمال عبد الناصر، إنها الفنانة “سميحة أيوب” وبعض المحطات في حياتها.

نشأتها

في اليوم الثامن من شهر مارس عام 1932 ولدت الفنانة «سمحية أيوب عثمان»، بحي شبرا التابع لمحافظة القاهرة، ولم يكن التمثيل ذات يومًا ضمن حساباتها، ولكن شاء القدر ذلك الأمر من خلال ذهابها مع إحدي صديقاتها إلي الإختبارات الخاصة بالتمثيل باللغة العربية الفصحي أمام إحدي اللجان مقابل ست جنيهات شهريًا، وبدأت تلتمس بأنظارها خشبة المسرح وأُذهلت لما رأته، وسألها بالصدفة أحد أعضاء اللجنة عن رغبتها في التمثيل، فوافقت وجسدت أحد الأدوار أمام الراحل يوسف وهبي وتم قبولها، ولكن حال بينها وبين الست جنيهات سنها الصغير.
في بادئ الأمر رفضت أسرتها دخول إبنتهم إلي الوسط الفني، ولكن حاول خالها الذي كان يعمل أنذاك بمدرسة “السوربون” بأن يقنعهم، ونجح بالفعل في ذاك الأمر، وإلتحقت سميحة بالمعهد العالي للتمثيل، وفي أول سنة دراسية لها قرر الراحل “زكي طليمات” بأن يمنحها مكافأة ويستثنيها، وفي عام 1954 تخرجت.

بدايتها الفنية

إنطلقت أولي خُطواتها الفنية من خلال المسرح الذي كان عشقًا لها، وتألقت علي خشبته وشاركت في عدة مسرحيات وكان أبرزهم:

  • كوبري الناموس.
  • بير السلم.
  • انتيجون.
  • العمر لحظة.
  • سكة السلامة.
  • دماء علي أستار الكعبة.

تكريم عبد الناصر لها

بسبب تلك الجهود التي بذلتها من أجل المسرح، قرر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، بأن يعطيها وسام الجمهور كمكافآة لها، وكان ذلك الأمر بمثابة تشجيع لسميحة، بحسب ما ذكرته في إحدي حلقات برنامج “بوضوح” مع الإعلامي عمرو الليثي، حيث قالت:

“كل من كرمهم الرئيس جمال عبد الناصر أصبحوا نجومًا ينشرون رسالة الفن على خير وجه”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.