التخطي إلى المحتوى

أعماله الفنية

شارك في العديد من الأعمال الفنية خلال فترة الثمانينات، من ضمن أفلامه: «الغول» و«الدباح» و«احرتس من الخط» و«تزوير في أوراق رسمية» و«فوزية البرجوازية»، و«الكيف» والذي قام فيه بدور «الريس ستاموني»، و«جري الوحوش» و«الحب فوق هضبة الهرم» و«التعويذة»، ومسلسلات مثل: «الزنكلوني» و«أبواب المدينة» و«عيون»، وخلال فترة التسعينات زاد رصيده من الأعمال الفنية، منها:«البيضة والحجر» و«حلق حوش» و«رسالة إلى الوالي» و«جاءنا البيان التالي» و«عايز حقي» و«صايع بحر»، ومسلسلي «اللص الذي أحبه» و«جحا المصري».

أبلغه البعض أن عادل إمام سيعامله باستهانة

أثناء تصويره فيلم «عصابة حمادة وتوتو»، عام 1982، قال له البعض من طاقم العمل بأن الزعيم عادل إمام سيقوم بالاستهانة به عند رؤيته، مستغلين رفض فؤاد بأن يقلل أحد منه، خاصة وأنه طبيب أسنان، حيث قال في ذلك:

«عندما حضر عادل إلى الاستديو قام الجميع بتحيته ووقفوا في استقباله فتركهم جميعا وجاء إليّ قائلا: (إيه يا فوفو إنت مش عارفني.. أنا عادل إمام)، فقضى على التوتر تماما بهذه الكلمات».

إصابته بجلطة وشلل رباعي

أثناء عودته من تصوير الفوازير مع الفنان فؤاد المهندس حاول تحريك ذراعه الأيمن، إلا أنه لم يقدر على تحريكها ومن ثم توحه إلى الطبيب، ليخبره الأخير بإصابته بجلطة، مطلبًا فؤاد ببدء العلاج الطبيعي، إلا أنه أهمل جلسات العلاج، مما أثر على حالته الصحية، وحاول بعدها الشفاء من الجلطة لفترة طويلة دامت 15 عام، إلى أن أصيب بشلل رباعي عام 2004، بالإضافة إلى صدمة مخية وجلطة في القلب.

مساعدة مادية من أشرف زكي وعادل إمام له

عمل الفنان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، علي زيارته باستمرار في المستشفى خلال فترة مرضه، كما أنه كان يلبى كل طلباته المادية ويتكفل بعلاجه على نفقة النقابة، كما انه منحه معاشا استثنائيا ليتمكن من العلاج من المرض، كما أعطاه الزعيم عادل إمام 20 ألف جنية، وتردد على زيارته محمد رياض ومحمد فريد ومحمود عبدالعزيز ومحمد هنيدى وهاني شاكر وغيرهم.

تكريمه في مهرجان «أسبوع الضحك»

تم تكريمه في عام 2010، من قِبل مسؤولي مهرجان «أسبوع الضحك»، والذي ظهر فيه جالسًا على كرسي متحرك، ويتسلم الدرع الخاص به، وعن تكريمه قال أثناء حواره مع «الأهرام المسائي»:

«تكريمي بهذا الشكل يكفيني‏،‏ وهو تقليد جيد وجديد أن يتم تكريمنا ونحن مازلنا أحياء، فقد كان الفنان في الماضي يُكرم بعد وفاته».

وفاته

بعد صراع طويل مع المرض توفى الفنان فؤاد خليل في 9 أبريل عام 2012 عن عمر 72 عامًا، وتم تشييع جنازته في مسجد آل رشدان بمدينة نصر.



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.