التخطي إلى المحتوى
أبو البنات الذي هُدّد بالقتل ورفض أن يُدّخل بناته إلى «الوسط الفني».. محطات في حياة «صلاح عبد الله»

أخذ منه التمثيل أكثر مما أعطاه، هذه المقولة تلخص مشوارها الفني مع مرور السنوات، التي لقي في الكثير من التعب والمشقة والجهد الكبير حتي يحفر إسمه علي قائمة نجوم الفن في مصر، ودفعه حبه وعشقه للتمثيل إلي تحمل تلك الصعاب وإقتحام مجال لا يرحم الضعيف، فقد تنقل من مسرح إلي مسرح ومن إستديو إلي إستديو، حتي يظهر تلك الموهبة المكنونة بداخله، ورفض أن يدخل بناته الثلاثة مجال التمثيل، حتي لا يذقن طعم المشقة والتعب الذي رأه من قبل، إنه الفنان “صلاح عبدالله” وبعض المقتطفات في حياته.

نشأته

في اليوم الخامس والعشرين من شهر يناير لعام 1955، ولد الفنان صلاح عبد الله في كنف عائلة من بولاق أبو العلا بمحافظة القاهرة، لأب كان يعمل مديرًا بإدارة الطب العلاج في وزارة الصحة، ولديه من الأشقاء 7 أولاد، وبنت واحدة، وهو السادس في الترتيب.

وكان بحكم عمل والده، إضطرت العائلة أن تسافر من القاهرة إلي دمياط، وظلوا هناك لقرابة العام، وعادوا ثانية إلي بيت العائلة في بولاق أبو العلا، وكان يبلغ من العمر أنذاك ستة أعوام فقط.

وفي إحدي البرامج التليفزيونية إلتفت بحديثه نحو عدد أفراد أسرته الكبير، فقال:

«كنا فريق كورة، وأبويا رغم إنه كان يشغل منصب هام في وزارة الصحة، إلا إن الحمل كان ثقيل عليه جدًا.. متخيل يعني إيه 13 فرد عايشين في شقة واحدة!»، متابعًا: «أختي الوحيدة كريمة تولت مسؤوليتنا من حيث تحضير الأكل والغسيل وهي أصغر مني بالمناسبة».

أنا إتولدت من بطن أمي ممثل

هكذا قال الفنان صلاح عبد الله واصفًا حبه الكبير لمجال الفن والتمثيل بشكل خاص منذ نعومة أظافره، فقد قرر وهو صغير أن يتعاون مع بعضًا من أصدقائه الجيران ويقومون بتنظيف قطعة أرض قريبة منهم وحولها إلي خشبة مسرح صغيرة، يجسدون عليها الأفلام التي كانوا يرونها في السينما، وعن تلك الذكري قال:
«مش هبالغ لو قلت إني اتولت من بطن أمي ممثل.. صحيح كنت بحب الكورة أوي وكنت بنافس على بطولة الجمهورية في الشطرنج.. لكن حبي للتمثيل طغى على كل الهوايات التانية».

جانبه الدراسي

لم يشغله التمثيل عن تفوقه في الدراسة، فقد إلتحق بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، وظل فيها عامان فقط، وإنتقل إل كلية العلوم، وأيضًا لم يمكث فيها إلا قليلًا، وإنتقل بعدها إلي كلية التجارة، وحصل منها علي بكالوريوس تجارة، بعدما شعر بأنه تائهًا، لا يعرف ماذا يريد، لدرجة أن أسرته ظنت أن أحدًا يعمل له “عملًا”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.