إبن تاجر الخيول الذي أصبح رائد للمسرح وقتلته ممرضته في المستشفى .. تفاصيل رحيل الريحاني العجيبة

ولد نجيب إلياس ريحانه أو كما أطلق على نفسه نجيب الريحاني، في القاهرة وتحديدا بحي باب الشعرية عام 1889، والده من أصول عراقية كان يعمل في تجارة الخيول، وبعد أن استقر والده في القاهرة تزوج من والدة الريحاني المصرية القبطية، لتنجب له ثلاثة أبناء كان الريحاني أحدهم، حظي الريحاني بتعليم جيد، فقد تخرج من مدرسة “الفرير” الفرنسية، وظهرت عليه موهبة التمثيل وإلقاء الشعر بالمدرسة، ولكن بعد تخرجه عمل موظف بسيط في شركة لإنتاج السكر بصعيد مصر، ولكن حبه للفن لم يستطيع أن يتنازل عنه، فقام هو وصديق عمره بديع خيري بتأسيس فرقة مسرحية أستطاعا من خلالها تقديم أكثر من 30 مسرحية.

أثناء عروضه في لبنان تعرف على بديعة مصابني اللبنانية التي عشقت مصر بعد أن تزوجها الريحاني وعاد بها إلى القاهرة لتؤسس كازينو بديعة مصابني الشهير وفرقة بديعة المسرحية التي قدمت العديد من الأعمال المسرحية واكتشفت معظم النجوم في هذا الوقت.

نجيب الريحاني
نجيب الريحاني

في أيامه الأخيرة تعرض نجيب الريحاني للإصابة بمرض التيفوئد وتم نقله على الفور إلى المستشفي اليوناني ليتلقي العلاج بعد أن تأثرت رئتيه كثيرا من المرض، إلا أن إهمال الممرضة التي كانت ترعاه تسبب في وفاته بعد أن أعطته جرعة كبيرة من عقار الاكرومايسين الخاص بعلاج مرضى التيفوئد، فتسبب العقار في وفاة الريحاني في الحال، ليفقد المسرح العربي وفن التمثيل هذه الموهبة العبقرية التي أسعدت الملايين خلال مسيرته الفنية ولا يزال يسعدهم حتى يومنا هذا

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.