Take a fresh look at your lifestyle.

تسبب في شلل والدته وعاش مُنعزلًا ومات أصم.. محطات مؤثرة في حياة الراحل «زكي رستم»

فنان تميز بأدوار الشر وساعده علي ذلك ملامح وجهه الحادة ذات الإنطباع الشديد، وترك خلفه بصمة فنية لازالت تذكر حتي يومنا هذا محتفظة داخل ذاكر الفن، وعلي الرغم من براعته في أدوار الشر، إلا أنه نجح في أدوار عدة أخري، إنه الفنان الراحل “زكي رستم” وفي هذا التفرير سوف نستعرض عليكم أبرز المحطات في حياته.

النشأة

داخل قصر الباشا محمود رستم، ولد “محمد زكي محرم محمود رستم” في اليوم الخامس من شهر مارس لعام 1903، بحي حلمية الزيتون، وكان صديقًا لمحمد فريد والزعيم مصطفي كامل، بالإضافة إلي كونه أحد أعضاء الحزب الوطني الذي كان يهدف إلي الدفاع عن حقوق الشعب المصري، ورغب والده أن يتلحق إبنه بكلية الحقوق، ولكن كان حبه للفن دفعه لرفض رغبة الوالد.

بطل مصر في رفع الأثقال

أحب “زكي” رياضة كمال الأجسام، وإشترك في أكثر من بطولة علي مستوي الجمهورية، وفي عام 1924 حصل علي المركز الثاني في بطولة حمل الأثقال للوزن الثقيل.

المتمرد الطريد

بعدما توفي والده، بدأ يلتفت نحو الفن وكأنه حدث نفسه قائلًا بأن الوقت قد آن، وخرج من كلية الحقوق ولم يستكمل دراسته فيها، فإستاءت منه وغضبت كثيرًا، وإشتد الخلاف بينهما حتي طرده من القصر لأنه يخرج عن مألوف أسرة البشوات، وجراء ذلك الأمر أُصيب بشلل لم تعافي منه طوال حياتها، وهذا ما جعله يعر دائمًا بذنب كبير وحزن يلازمه معظم الوقت.

بداياته الفنية

بدأت قدمه تخطو نحو التمثيل بعدما ساعده علي ذلك الفنان الراحل عبد الوارث عسر، حيث عرض عليه أن يلتحق بفرقة الهواة التي تعمل في المسرح، وظل طوال عشرة سنوات من مسرح إلي مسرح ومن عمل إلي أخر، حتي سنحت له الفرصة أن يدخل إلي مجال السينما، وكان أول ظهور له من خلال فيلم “زينب”، وتوالت عليه بعد ذلك أعمال عدة وبلغت نحو 240 فيلم.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.