التخطي إلى المحتوى
دعمته والدته سرًا دون علم والده وأجهش بالبكاء أمام الجمهور.. محطات في حياة الشرير الظريف «توفيق الدقن»
فنان جسد أدوار الشر بكل براعة وحُصر في دور الرجل اللص والشرير، وساعده علي ذلك نظراته القوية الحادة التي أخاف بها المشاهد، وعلي الرغم من النجاح الواسع الذي حققه في السينما المصرية وفي أدوار الشر تحديدًا، إلا أنه عاني من نظرة الناس إليه إعتقادًا منهم أنه بالفعل لص وشرير، وبدأت المشاهدين تكره، وهذا ما خاف منه حينما أطلق علي نفسه بأنه “شرير لكن ظريف”، ولم يستطع الجمهور أن يفرقوا بين الواقع والتمثيل في ذاك الحين، وحدث معه موقفًا ذات يومًا حول ذلك الأمر، إذ ذهب إلي أحد محلات الجزارين لشراء اللحم، ولكن الجزار رفض أن يبيع له اللحم وصرخ في وجهه قائلًا “أنا مش هبيع لك لحمة”، محطات في حياة الفنان الراحل «توفيق الدقن».

صدفة دخول الفن

لم يكن مجال التمثيل من بين أولويات توفيق الدقن، ولكن شاء القدر أن يقتحمه دون ترتيبات مسبقة منه، وتحول مسار حياته من شاب رياضي إلي ممثل عاشقًا للمسرح والتمثيل، حيث كان من بين أعضاء جمعية تسمي “الشبان المسلمين” بمحافظة المنيا، وكانت تقوم بتنظيم حفلات مسرحية وفنية، وكان أحد أعضاء الفرقة تغيب بسبب ظروف مرضية، مما إضطرهم إلي البحث عن شخص بديل، وبالصدفة كان الدقن يمر من أمام الفنانة روحية خالد فما أن رأته إلا وأصرت أن يقوم هو بذلك الدور، وبالفعل نجح فيه وبدأت من هنا حكاياته مع المسرح والسينما والدراما.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.