التخطي إلى المحتوى
شيماء سيف تعتذر للشعب السوداني بعد الغضب الكبير من مشهد برنامج الشقلباظ

واجهت الفنانة شيماء سيف سيل من الانتقادات بعد تجسيدها لدور المرأة السودانية في برنامج الشقلباظ ، وصفها الكثير من أبناء الشعب السوداني بالعنصرية ووجهوا اليها الشتائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بسبب الغضب الكبير منها ، كانت شيماء سيف قد ظهرت بدور المرأة السودانية في البرنامج الكوميدي ” الشقلباظ ” الذي يتم عرضه في رمضان ولكنها لا تعلم أن كل هذا سوف يحدث وبعد عرض الحلقة تعرضت شيماء سيف للهجوم الكبير والغضب المبرر من الشعب السوداني الذي لا يقبل أن يهان بهذه الطريقة على حسب زعمهم.

شيماء سيف تعتذر للشعب السوداني

وجهت الفنانة شيماء سيف اعتذار رسمي من خلال صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حيث أكدت بأنها لن تقصد أبدا اهانة للسودان فهي كانت تمثل دور كوميدي ولا تعلم أن كل هذا سيحدث ولا تعرف أن الموضوع سيصل بهذا الشكل السيء.

Capture

تعليقات وانتقادات من السودان

كانت التعليقات شديدة الصرامة، ومطالبات بوقف الفنانة شيماء سيف ومخرج برنامج الشقلباظ وفريق العمل بعد الإهانة الواضحة والعنصرية في برنامج الشقلباظ والتي لم تمر على متابعي التليفزيون المصري من الشعب السوداني الشقيق الذي عبر عن غضبه بكل قوة من المشهد السيء وتجسيد شيماء سيف للمرأة السودانية باللون الأسود بهذه الطريقة

60088066_1202524073243046_8413026181862916096_n

والحديث بهذه الطريقة فكانت التعليقات الهجومية عليها بأن هذا المشهد لا يليق بأهل السودان.

التعليقات

  1. انا نوبي سوداني ولا اشك في محبة واحترام المصريين الاصلاء للسودانيين الاصلاء
    اعلم تماما ان في زمن سيطرة مجموعات من المتمصرين محسوبة علي المصريين الاصلاء نشرت صورة مسيئة للسودان وللسودانيين في الاعلام والفن
    كما هو الحال في السودان من خلال سيطرة متسودنيين محسوبين علي السودان يصروا علي الاساءة للمصريين ولمصر ولكنهم لا يمثلوا الافئة ضئبلة ودخيلة تتحكم بالاعلام والسياسة
    كما اود ان انتقد بنفسي سلوك فئة من النساء في السودان وفي مصر هم من يسيؤا لانفسهم وللسودانيين وللمصريين بسلوكهم الشاذ والمنحرف والبذيئ
    في مجان التاريخ والسياسة في السودان اود ان اقر بوجود مجموعات تخريب السودان منذ مماليك كوش 1070 ق م
    مضطر لان ادعم رايي بايراد فيديو تافه لكي يفهم الشعب السوداني الطيب الاصيل انه يواجه بتحالف من الساقطين والعملاء والوافدين وبواقي التركمنغول ورقيقهم منذ سقوط كرمة وقيام مماليك كوش عام 1070 ق م
    هذا التحالف كما خربوا السودان بتحطيم كرمة والانظمة الاصيلة في السودان واقامة كوش واتباعهم لازالوا حيخربوا حتي اليوم
    الخراب في السودان تصاعد اولا منذ التركية والمهدية وحتي اليوم هو بسبب هجوم المتسودنيين مع الساقطين والعملاء من الاصلاء الفاسدين والوافدين وبواقي التركمنغول ورقيقهم علي مختلف القوميات السودانية
    ثم تصاعد سريعا جدا مع احزاب ورثة الاستعمار في 1956 وتعطل طوال فترة حكم نميري ثم تواصل ومستمر حتي الان بسبب التمكين المتكرر لهم
    هذا الفيديو لايختلف في غرابته عن اسلوب الكيزان والصوفية والشيوعيين والقوميين العرب وعسكر السودنة التي لاسودنة فيها والاحزاب الاقطاعية والطائفية والعلمانية لانهم كلهم يفتقدوا الوطنية والاصالة
    https://youtu.be/suLrKpQ7u6s
    https://youtu.be/_I8s64luUd4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.