غنت «ست الحبايب» بالصدفة وانهك «السرطان» جسدها النحيف.. محطات في حياة كروان الشرق «فايزة أحمد»

مشوارها الفني

كانت تكره مجال التمثيل، وعلي الرغم من ذلك إلا أنها قدمت إلي السينما المصرية سبعة أفلام، كان أولهم في عام 1957 من خلال دورها فيلم “يا تمر حنة”، ثم في عام 1963 شاركت بثاني فيلم وهو “منتهي الفرح”، ووصل عدد أغنياتها التي قدمتها في الإذاعة 400 أغنية.

ست الحبايب

كانت أغنية ست الحبايب مرت عليها بالصدفة، حيث ذهب الشاعر “حسين السيد” ذات يوم إلي منزل والدته حتي يهنئها بعيد الأم أنذاك، وبعدما أن صعد أمام شقتها بالطابق السادس إكتشف أنه لم يحضر لها أي هدية معه، ووقف برهة وبعدها أخرج ورقة وقلم وبدأت يكتب “ست الحبايب ي حبيبة ي أغلي من روحي ودمي.. إلي نهاية الأغنية”، وعندما دخل إلي الشقة تلاها علي والدته فأعجبت بها كثيراً وفرحت بتلك الكلمات المعبرة، فما كان منه إلا أنه وعدها بأن تلك الكلمات سوف تُغني غداً (أي اليوم التالي).

فأجري إتصالاً تليفونياً علي الموسيقار محمد عبد الوهاب وطلب منه أن يقوم بتلحينها علي الفور، وبالفعل قام بتلحين كلمات الأغنية التي أملاها عليه خلال المكالمة، وأجري إتصالاً أخر علي فايزة أحمد حتي تحضر في اليوم التالي مسرعة، وحينما حضروا الثلاثة وإجتمعوا غناها الموسيقار محمد عبد الوهاب في البداية ليسمع فايزة كلمات الأغاني بالألحان، فنالت علي إعجابها وغنتها وبثت في الإذاعة ودوي مسمعها وحطمت بها الرقم القياسي، وأصبحت من وقتها هي تذاع في كل عيد أم.

زيجاتها

تعددت زيجاتها فقد تزوجت خمسة مرات، وكانت أول زيجة لها في عمر 13 عام من “عمر النعامي”، ورزقهما الله بـ “فريال”، ولكنهما إنفصلا بالطلاق، والزيجة الثانية من أحد الضباط السوريين، وأنجبا “أكرم”، والزيجة الثالثة من عازف الكمان ويدعي “عبد الفتاح الخيري”، وبعدها تزوجت من الملحن “محمد سلطان” وأنجبت منه توأم وهما “عمرو، وطارق”، وإستمر زواجهما قرابة الـ 17 عام، أما الزيجة الخامسة فكانت من أحد الضباط ويدعي “عادل عبد الرحمن”، وكانت تكبره بعشرة أعوام وما يزيد، ولكن زواجهما لم يستمر طويلاً.

أخر أيامها

بعدما إنفصلت من زوجها الأخير عادت مرة أخري إلي الموسيقار “محمد سلطان”، وفي أحد الأيام شعرت بحالة من الإعياء الشديد فسرعان ما نقلها إلي المستشفي، وبمجرد الوصول إلي أعتابها بدأت تلفظ أخر أنفاسها، وتوفيت بعد صراع مع مرض السرطان الذي أنهك الكبد وأعاقه عن مواصلة عمله، وفي الحادي والعشرين من شهر سبتمبر لعام 1983، فاضت روحها إلي خالقها عن عمر يناهز أنذاك 53 عام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.