التخطي إلى المحتوى

مشوارها الفني طويل، ما بين أفلام ومسلسلات، قالت عن نفسها “مشاغبة وبتاعت مشاكل”، ومرت بظروف وصعاب كونت منها شخصية قوية مقاومة، وحبها للسبحة وممارستها لها كان السبب في دخولها عالم التمثيل، وغيرت من ديانتها من أجل الحصول على الطلاق من زوجها، وآخر أعمالها كان في رمضان 2017، مع الفنان عادل إمام، في مسلسل “عفاريت عدلى علام”، إنها الفنانة هالة صدقي، وفيما يلي سنعرض لكم مقتطفات عن حياتها، عبر موقعنا.

نشأتها

الفنانة هالة صدقي، اسمها بالكامل “هالة صدقي جورج يونان”، من مواليد 15 يونيو 1961، وعمرها الىن 55 عامًا، عاشت فترة طفولتها بالولايات المتحدة الأمريكية، وكانت والدة صاحبة المدرسة التى تعلمت بها، وكانت المسيحية الوحيدة بالمدرسة، فتعلمت الدين الإسلامي، وكانت تمتحنه حتى عامها السادس بالمدرسة، ولم يكن يعرف أصدقائها ديانتها الحقيقية فأطلقوا عليها “هالة محمد جورج”، وكانت تعشق السباحة وتتدرب عليه في نادي الزمالك، والتحقت بكلية الآداب، قسم التاريخ.

غيرت مذهبها لتحصل على رخصة الطلاق من زوجها وأنقذت "منتقبة" من الغرق.. محطات في حياة الفنانة «هالة صدقي»

بداية مشوارها الفني

أثناء دراستها بالجامعة التقت بالمخرج الراحل نور الدمرداش، فياستوديوهات التليفزيون، واخبرته عن حبها للتمثيل، فعرض عليها دور سباحة في مسلسل “لا يا ابنتي العزيزة”، عام 1979، لتبدأ من هنا مشوارها الفني، أما الانطلاقة الحقيقية كانت عن دورها في مسلسل “رحلة المليون”، عام 1984، وأدت الأدوار المختلفة ما بين الكوميديا والتراجيديا، وعملت مع عاطف الطيب في فيلم “الهروب”، والمخرج العالمي يوسف شاهين في فيلمي “إسكندرية نيويورك” و”هي فوضى”.

مشوارها الفني

شاركت في العديد من الأعمال، فمن مسلسلاتها: “أرابيسك، رجل من زمن العولمة، زيزينيا -الجزء الثاني، شارع المواردي، وحالة خاصة”،  وحصلت على جوائز عديدة منها تكريمها في المهرجان الفني الثقافي لمدينة بوزان بتونس، ووسام خاص تكريمًا لها على مُجمل أعمالها الفنية من وزيري السياحة والصناعة التونسيين، وجائزة أفضل ممثلة كوميدية عن دورها في مسلسل السيت كوم “جوز ماما”.

← إقرأ أيضاً:


سوف يهمك:


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.