التخطي إلى المحتوى
في ذكرى رحيله.. محطات في حياة الفنان «عبد المنعم مدبولي» الذي رسم البهجة وافتقدها ومات وحيداً

فنان تمكن بموهبته القوية أن يفرض نفسه على الساحة الفنية في الستينيات والسبعينيات، ورسم البهجة على وجوه الجماهير من أنحاء العالم العربي، وعُرف بالبساطة في أدائه، فلم يكن يتصنع حتى يضحك جمهوره، بل كان له طلة تميز به دون غيره من أبناء جيله، حتى لُقب بـ “صانع البهجة”، وها اليوم هى ذكرى رحيله عن عالم الدنيا، إنه الفنان «عبد المنعم مدبولي».

النشأة

في اليوم الثامن والعشرين من شهر ديسمبر لعام 1921م ولد الفنان عبد المنعم مدبولي في إحدى أحياء القاهرة، وتحديداً في منطقة باب الشعرية، تخرج في كلية الفنون التطبيقية، ومن ثم بدأ حياته المهنية كمدرس في الكلية حتى منتصف السبعينيات.

الحياة الفنية

بدأ يتوجه بأنظاره نحو عالم الفن، وكانت بداياته في البرنامج الإذاعي الشهير حينئذ “ساعة لقلبك”، والذي كان بمثابة بوابة دخل منها إلى عالم المسرح، والذي قد على خشبته الكثير من المسرحيات التي أبلى فيها بلاء حسناً وقضى من عمره سنوات فيه، وكان منضم إلى فرقة المتحدين ولكنه انفصل عنهم حتى يشكل فرقة خاصة به أطلق عليها “المدبوليزم”.

سار في طريق السينما في عمر متأخرة، حيث كان أول فيلم سينمائي يشارك فيه هو “أيامي السعيدة” في عام 1958م، ومن ثم توالت الكثير من الأفلام والتي كان حصيدها 150 فيلم طوال حياته الفنية، وعلى رأسها فيلم “المليونير المزيف، ربع دستة أشرار، مطاردة غرامية، عالم مضحك جداً، مطاردة غرامية”، وإختتمها بفيلم “أريد خلعاً” مع الفنان أشرف عبد الباقي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.