Take a fresh look at your lifestyle.

قضى “المرض الخبيث” على إبنته وأُصيب بالإكتئاب بسبب وفاة ممثل شهير.. لمحات من حياة «حسن حسني»

ممثل صنع لنفسه علامة خاصة في السينما المصرية والفن بشكل عام، أضحك الكبير والصغير وبات إمبراطورًا داخل الساحة الفنية، وعرفه المشاهد أبًا وخالًا جدًا، ولكن لم تسنح له الفرصة أن يُعرف كفتي الشاشة الأول، إستطاع أن يجسد أدوار عدة وخاصة في عالم الكوميديا التي رسم لها رونق خاص علي طريقته الفنية السلسة، فهو يعتبره المخرجون مثل الملح الذي يضاف إلي الطعام كي يحلي من مذاقه، هكذا هو في الأفلام التي يشارك فيها ويكتب لها أن تنجح بوجوده، إنه الفنان “حسن حسني”.

البطاقة الذاتية

في اليوم الخامس والعشرين من شهر أكتوبر لعام 1931 ولد “حسن محمد حسني”، بمنطقة القلعة بمحافظة القاهرة، لأب كان يعمل في المقاولات، وأم توفاها الله وهو لازال في سن مبكرة، وحصل علي شهادة التوجيهية أي ما تعادل حاليًا شهادة الثانوية في عام 1959، وبدأ حب الفن يتسلل إلي قلبه منذ نعومة أظافره حتي مارسه في المدرسة وكان دائم الحصول علي جوائز وميداليات.

السير نحو الفن

في عام 1961 بدأ مشواره الفني الفعلي، وذلك أثناء فترة تجنيده بالقوات المسلحة المصرية، حيث إنضم إلي فرقة عسكرية تقوم بتقديم مسرحيات وعروض علي مسرح المتحدين في شهر رمضان، حتي حلت هزيمة 67 فإضطر إلي مغادرة الفرقة والإنضمام إلي مسرح الحكيم، وقدم علي خشبته العديد من العروض المسرحية مثل “المركب اللى تودي”، ومكث سنوات في الفن المسرحي.

وفي نهاية فترة السبعينيات بدأ يلتفت بأنظاره نحو الدراما المصرية، فكان أول ظهور درامي له أمام الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي في مسلسل “أبنائي الأعزاء شكرًا”، ومن ثم سافر إلي دبي وعجمان؛ للعمل في الإستديوهات هناك.

علاقته بالسينما

بدأت علاقته بالسينما في عام 1975 من خلال دور بسيط في الفيلم السياسي “الكرنك” مع الفنان الراحل نور الشريف وكمال الشناوي والسندريلا سعاد حسني، ولكن لمع نجمه من خلال دوره بفيلم “سواق الأتوبيس” في عام 1982.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.