Take a fresh look at your lifestyle.

لم تنل نصيبها من الترويج الإعلامي وتوفت بعد صراع طويل مع مرض «السرطان».. محطات في حياة الفنانة «خيرية أحمد»

علي الرغم من كونها إستطاعت أن تجيد العديد من مختلف الأدوار الفنية، فقد جمعت بين الكوميديا وأدوار التراجيدي وأدوار الشر، إلا أنها كانت من بين الفنانين الذين لم يحصلوا علي أدوار البطولة المطلقة في حياتهم الفنية منذ أن بدءوا مشوارهم الفني وحتي أخر عمل فني قدموه، ولم يكن التمثيل لديها من أجل التسلية أو بدافع الحب في بادئ الأمر أكثر من كونه وظيفة تنفق بها علي أسرتها التي تحملت مسئوليتهم علي عاتقيها بعدما تقاعد والدها من عمله بسبب ظروف صحية مر بها.

وبعد فترة من دخولها عالم التمثيل إنضمت إليها شقيقتها “سميرة أحمد” التي تصغرها، وإستطاعت أن تتفوق عليها برغم من خبرة شقيقتها الكبيرة، ولكن كانت الأخيرة تحصر نفسها في أدوار الكوميديا بأغلب أعمالها الفنية، إلي جانب إهتمامها الكبير بالمسرح الذي ترتب عليه إهمال السينما، إنها الفنانة الراحلة “خيرية أحمد” ومحطات في حياتها الفنية.

في الخامس عشر من شهر إبريل عام 1937 ولدت الفنانة “سمية أحمد إبراهيم” وهو الأسم الحقيقي لها، أما لقب “خيرية” فهو إسم أختارتها ليكون إسماً فنياً لها، وتزوجت من المخرج المسرحي “يوسف عوف” وأنجبا ولداً وحيداً يدعي “كريم”.

تأثير نجومية شقيقتها علي فنها

وبعد فترة من إقتحام شقيقتها “سميرة” إلي عالم الفن بدأت تسحب الأضواء من شقيقتها “سمية” أو كما يطلق عليها فنياً بـ “خيرية أحمد”، وأصبحت شهرتها تزداد خاصة بعدما تزوجها المنتج السينمائي “صفوت غطاس”، ومكثت “خيرية” تحت لواء الأدوار الثانوية ولم تترك دور السنيدة خلالها مشوارها الفني التي عاشته في الظل، بعيداً عن الإعلام.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تعليق 1
  1. غير معروف يقول

    مسلس سكان قصادى يعتبر بطوله ليها