Take a fresh look at your lifestyle.

لم يتحمل موت زوجته وذهب إلى 3 مصحات نفسية وأنهك المرض جسده.. محطات في حياة الراحل «عزت ابو عوف»

إنطلقت موهبته الفنية بشكلًا سريعًا وملفت للإنتباه، وأراد أن يرسم لنفسه تاريخًا فنيًا وكيانًا فريد من نوعه في عالم الفن، منذ أن وضع أقدامه الأولي علي أعتابه، وإستطاع أن ينجح في ذلك، والدليل علي ذلك هو وجوده الدائم علي الساحة الفنية حتي وقتنا هذا، وفي الأونة الأخيرة قد حدث في حياته الكثير، ولا سيما أن أشهر حدث له هو تعبه الذي ظهر علي ملامحه بشكل ملحوظ، لذا سوف نستعرض بعض المحطات والأسرار في حياته الخاصة>

1- أنا عملت أفلام هايفة عشان الفلوس

أشار في بداية الحديث علي أنه يشعر بالندم حيال بعض الأفلام التي وافق علي تمثيلها فقط من أجل الأموال، وعن ذلك قال:

“عملت أفلاما هايفة كتير عشان الفلوس، بس مين في العالم ماعملش كده، عادل إمام وغيره عملوا كده عشان الفلوس”.

2- أنا بخاف من الدم

بالطبع هذا من أغرب ما قاله، خاصة أنه حاصل علي بكالوريوس طب، ولكن برر ذلك قائلًا:

“أنا ماكنتش عاوز أبقى دكتور لأني باخاف من منظر الدم، وماليش في الجروح والفتح والعمليات، بس نفذت رغبة والدي كان عايز يدخل طب وماقدرش لظروف أهله، فدخلت عشانه، رغم أني كنت عاوز أدرس موسيقى وأسافر وأمثل، بس رضا الوالدين كان أهم عندي”.

3- البطلجي بقي بطل قومي

أعرب عزت أبو عوف عن مدي غضبه من كثرة مشاهد البلطجة التي باتت تقبض علي السينما المصرية في الأونة الأخيرة، حيث قال:

“ماينفعش أطلع للناس واخد بشلة ومتعور، الناس مش هتصدقني لإنها مش شخصيتي، عشان كده بقيت بارفض أدوار كتير بتتقدملي الفترة الأخيرة”.

4- مشاركته في 30 يونيو

شارك عزت في أحداث التظاهر في 30 يونيو وحول ذلك الأمر قال:

“المرة الوحيدة التي نزلت فيها في حياتى في مظاهرة كانت في 30 يونيو، وكنت خائفا من نشوب حرب أهلية بين الشعب، وحقنا للدماء”.

5- ماكنش قصدي أكون ممثل

أشار أيضًا علي أنه حتي الآن لم يعتبر نفسه ممثلًا، بل يُلقب نفسه بالموسيقي، وقال:

“أعتبر نفسي حتى الآن موسيقيا ولست ممثلا، ماكانش قصدي أبقى ممثل، أنا موسيقي”، موضحًا أنه أعاد تكوين فرقته الغنائية منذ 2011، وعمل حفلات كتير في الأوبرا مع عمرو خيرت وعمرو خورشيد.

6- كنت أبالغ في حماية إخواتي البنات

كشف عزت عن جذوره الصعيدية وعن إنطباعه الشديد، حيث قال:

“جذوري صعيدية، وأنا من مواليد مركز بني مزار في المنيا، وتشكيل فرقة الفور إم، كانت فكرة مستحيلة ولكن أخواتي البنات كان لديهم تصميم وحب وساعدوني كثيرا لإثبات وجودنا واستطعنا ذلك على مدار 13 عامًا”. وتابع: “كنت أبالغ في حماية أخواتي في الفرقة وأحل المشاكل بالذراع، ماكانش عندي هزار مع أي حد يتجاوز مع أخواتي البنات، وكنت باحميهم زيادة عن اللزوم”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.