التخطي إلى المحتوى
تعرض لحادث مأساوي في سن مبكرة ويخشى النوم «ليلًا» بسبب شبح الموت.. لمحات من حياة الفنان «سامح حسين»

علي الرغم من إجادة أدوار الفكاهة والكوميديا، إلا أنه يخفي وراء إبتسامته الكثير من الحزن والذكريات المؤلمة، وتظهر أحيانًا حينما يؤدي مشاهد تراجيدي أو أثناء لقاءات تليفزيونية، جراء موت أعز الناس إلي قلبه واحدًا تلو الأخر، وكأن شبح الموت يلاحقه حتي في الأحلام، وكأنه يخشي فقدان أحدًا أخر أو إختطاف شخص قريب منه، ولكنه حاول إستبعاد كل تلك الظروف النفسية والمادية عن حياته الفنية، لذلك وصل إلي سُلم النجومية وحققه بعدما كان بعيد المنال من وجهة نظره، إنه الفنان «سامح حسين».

النشأة

في اليوم السادس عشر من شهر ديسمبر لعام 1975، ولد “سامح حسين عبد المعتمد”، وهذا هو إسمه عند الولادة، في محافظة القليوبية بحي شبرا الخيمة، وترعرع في كنف أسرة بسيطة الحال، ولديه من الأخوة 5 منهم ثلاثة من الأب فقط وإثنان من الأم والأب.

حادث مبكر

حينما كان بالصف الثاني الإبتدائي تعرض إلي أول حادث معنوي في حياته، فقد تُوفي أقرب صديق إلي قلبه الطفولي، حيث أفتقده ذات يوم ولم يجده في المدرسة، فذهب للسؤال عنه، وشعر بالصدمة حينما علم بوفاته.

ومن هوايات “سامح” القراءة، فهو يحبها منذ نعومة أظافره، فكان يدخر من مصروفه جزءًا حتي يشتري به كتب من “سور الأزبكية”، وبعد أن يتم قراءاتها كلها يذهب ليحضر غيرها وهكذا.

أحب التمثيل عن طريق الصدفة حينما إشتري كتاب مسرحي ليكمل الـ 25 كتاب، وعلي الرغم من كونه يكره قراءة الشعر والمسرحيات، إلا أن الفضول تملكه ليقرأ ذلك الكتاب وتفاجئ بإنجذاب نحوه وبدأ من يعتاد علي شراء كتب المسرحيات ويذهب إلي “سور الأزبكية” من أجل شرائها.

رغبة الأسرة

تنفيذًا لرغبة والديه قرر أن يلتحق بكلية حقوق جامعة عين شمس، نظرًا لأن أفراد الأسرة وشجرة العائلة تعمل في السلك القضائي، وإجتهد في دراسته وتخرج بإمتياز في مرتبة الشرف، وترتيبه الأول علي الدفعة.

وخلال سنوات الدراسة بالكلية، إلتحق سامح بالفريق المسرحي التمثيل، وشارك في أكثر من مسرحية حينئذ، وكان لازال يتذكر رغبة أسرته، فبعد حصل علي ليسانس حقوق أكمل دبلومة قانون جنائي.

وبعد تلك الفترة، قرر أن يتلحق بكلية الآداب في جامعة حلوان شعبة أخراج وتمثيل، ومن هنا بدأت أعضاء الفرقة المسرحية تكتشف فيه حس الفكاهة والموهبة الكوميدية، فوجه أنظاره منذ ذلك الحين نحو الكوميديا وشق الطريق إليه.

 

مشقة الوصول

ذكر سامح خلال لقائه في برنامج “بوضوح” مع الإعلامي عمرو الليثي، بأنه عمل في العديد من المهن الحرفية المختلفة مثل “نقاش، نجار، جرسون، حداد”؛ من أجل الإنفاق علي نفسه خلال دراسته بالجامعة، حيث كان ينفق من جيبه الخاص علي التمثيل.

علاقته بـ أشرف عبد الباقي

بدأت العلاقة بين سامح حسين والممثل أشرف عبد الباقي من خلال إحدي المسرحيات، وعندما رأه أُعجب بموهبته الفنية، ورشحه إلي العديد من الأدوار السينمائية البسيطة منها “رشة جريئة، ظرف طارق، صاحب صاحبه، جاءنا البيان التالي، أريد خلعا”.

ولمع نجمه حينما شارك في فيلم “لخمة راس” الذي عرض في عام 2006، وجسد فيه شخصية “دبشة”، وتوالت عليه أدوار عدة قبيل هذا الدور ومنها “إتش دبور، كود 36، قصة الحي الشعبي، طباخ الريس”.

راجل وست ستات

كان مسلسل الست كوم “راجل وست ستات” هو النقطة الفارقة في نجومية وظهور موهبة سامح حسين، فقد جسد فيه دور الشخص الغبي دائمًا بتصرفاته الغير عقلانية، ولقي نجاحًا كبيرًا لم يكن يتخيله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.