علق الدكتور ماهر محمود، استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية والتجميل والليزر، على الجدل المثار حول العملية الجراحية التي أجرتها الفنانة أنغام في ألمانيا، مؤكداً أن “جراحات البنكرياس تُعد من أصعب التدخلات الجراحية على الإطلاق”.
وأوضح محمود في تصريحات خاصة لـ “كلمة دوت أورج” أن صعوبة هذه الجراحات ترجع إلى “الموقع التشريحي الدقيق للبنكرياس، وما يحاط به من أعضاء حيوية وأوعية دموية رئيسية”، مشيراً إلى أن طبيعة أنسجة البنكرياس “شديدة الرقة والحساسية”.
حقائق طبية حول جراحات البنكرياس
كشف الدكتور ماهر محمود عدة حقائق طبية حول هذه النوعية من الجراحات، قائلًا: “موقع البنكرياس التشريحي بالغ التعقيد بين المعدة والكبد والطحال، وتتطلب جراحاته دقة متناهية بسبب القرب من أوعية دموية كبرى، مشيرًا إلى أن هناك احتمالية لحدوث مضاعفات مثل تسرب العصارة الهضمية.
معايير نجاح العمليات الجراحية
أكد استشاري الأمراض الجلدي والتناسلية والتجميل والليزر، أن نجاح أي عملية جراحية “لا يرتبط بجنسية الجراح”، بل يعتمد على أربعة معايير أساسية، أهمها: (خبرة الفريق الطبي وتخصصه الدقي – تقنيات الجراحة المتاحة – الإمكانيات التقنية للمركز الطبي – جودة متابعة ما بعد الجراحة).
تطمينات بالكفاءة الطبية المصرية
شدد على أن “التقدم الطبي في مصر يحتوي على أمهر الجراحين في تخصصات دقيقة عديدة”، معتبراً أن اختيار مركز طبي في ألمانيا “لا يعني أن الجراح المصري أقل كفاءة، بل يعني أن ظروف العملية تطلبت إمكانيات وتقنيات معينة”.
وأختتم تصريحه بتوجيه الدعاء للفنانة أنغام بالشفاء العاجل، مؤكداً أن بعض الحالات المرضية “قد تحتاج لتقنيات أو أجهزة متوفرة في مراكز طبية محددة حول العالم”.
وحسبما أفادت مصادر مقربة من الفنانة أنغام، فإنها تعود إلى أرض الوطن، في تمام الثامنة مساء اليوم الإثنين، عبر مطار العلمين، لتستقر في منزلها بالساحل الشمالي، بعد استكمال رحلة علاجها في ألمانيا، والتي تضمنت إجرائها عملية جراحية لإزالة ورم من البنكرياس.



