التخطي إلى المحتوى

قال محمد راضي، مؤسس حملة “خليها تصدي”، أنهم لهم طلبات محددة هي: تطبيق أسعار عادلة، وعدم زيادة الأسعار بدون سبب، والقضاء علي الجشع والاستغلال الموجود لدى بعض الوكلاء والموزعين، ووجود منافسة بين الوكلاء لوجود أسعار بشكل تنافسي.

و أضاف “راضي”، خلال مداخلة تليفونية مع برنامج “المصري أفندي”، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير، المذاع علي فضائية “القاهرة والناس”، أنه يجب القضاء علي الاحتكار في مجال السيارات.

وتابع: “الحملة مازالت تعمل، ونراهن علي من يرفضون استغلالهم، الناس اللي هتنجح الحملة”.

“محمد راضي”…الهدف الرئيسي من هذه الحملة توفير أسعار عادلة للشراء

خليها- تصدي- زيرو- جمارك
خليها- تصدي- زيرو- جمارك 

 

يذكر أن “خليها تصدي” حملة دشنها عدد من المتضررين من أسعار السيارات في السوق المصري لمقاطعة الشراء بدأوا الترويج لها لأول مرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أكتوبر عام 2015.

وقال محمد راضي، أحد مؤسسي “خليها تصدي”، أن الحملة مستمرة منذ 2015 والى الأن ولم تتوقف، مشيرا الى أن الهدف الرئيسي منها ليس معاقبة التجار ولكن العمل علي توفير أسعار عادلة للشراء.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية العام الجاري دعوات لمقاطعة شراء السيارات لحين الوصول الي الأسعار العادلة، وبلغ عدد المتابعين للصفحة الرئيسية للحملة أكثر من 166 ألف متابع.

وفي بيان لها، أشارت حملة “خليها تصدي” الي أن الهدف الرئيسي ليس انهاء أعمال التوكيلات أو موزعيها أو التسبب لهم في خسائر مادية، مؤكدة أن لهم الحق في التجارة والمكسب بشكل يرضي طرفي عملية البيع.

وأشار مسئولون عن الحملة الي أنه في حالة عدم استجابة الوكلاء لمطالبهم سيكون هناك بدائل أخري للمقاطعة، مؤكدين أنهم سيعملون علي متابعة السوق بشكل كامل لضمان عدم استغلال الوكلاء للعملاء في أعمال ما بعد البيع.

وعن تأثير “خليها تصدي” علي حركة المبيعات، قال علاء السبع عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، أن السوق يعاني من حالة ركود منذ أشهر ولا علاقة للحملة بتراجع المبيعات.

 



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.