Take a fresh look at your lifestyle.

آلية تقييم المواد غير المضافة للمجموع لطلاب صفوف النقل وموقف الأبحاث المتطابقة

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن الآلية التي سيتم عليها تقييم المواد الدراسية التي لا يتم ‘إضافتها إلى المجموع الكلي بداية من الصف الثالث الابتدائي وصولاً إلى الصف الثاني الثانوي، فعلى معلم الفصل وضع التقدير الخاص بكل طالب من الطلاب خلال المدة التي واصل فيها الطلاب الدراسة حتى يوم 15 من مارس 2020 وهو الموعد الذي أعلنه فيه وزير التربية والتعليم توقف الدراسة في كافة محافظات مصر بسبب ظهور حالات فيروس كورونا.

طريقة تقييم المواد التي لا تضاف إلى المجموع

وأكدت وزارة التربية والتعليم أن تقييم المواد الدراسية التي لا يتم إضافتها للمجموع الكلي للطلاب الذين سيتقدمون بالأبحاث سوف تطبق عليهم أيضاً شروط وآلية التقييم من خلال المعلم في المواد التي لا يتم إضافتها إلى المجموع الكلي، بما فيهم الطلبة والطالبات الذين يستخدمون أجهزة التابلت لأداء الامتحانات بالصف الأول والثاني الثانوي.
وأشارت وزارة التعليم إلى أن تقييم الأبحاث التي سيقدمها الطلاب سيتم تقييمها بحسب الضوابط الموضوعة ويأتي على رأسها القالب المحدد للبحث، بالإضافة إلى التنوع في المصادر المعرفية المختلفة وشمول المشروع لجميع التخصصات الدراسية وفيها تصبح نتيجة المشروع البحثي إما اجتياز أو عدم اجتياز.
المشروعات البحثية

تقييم المشروعات البحثية لطلاب صفوف النقل

وأشارت الوزارة أنه سيتم وضع خطة لتقدير المشروعات البحثية الإلكترونية أو الورقية للطلبة والطالبات بمدارس مختلفة عن مدارسهم الأصلية، مؤكدة أنه سيتم تنفيذ عملية التقييم ووضع تقديرات المشروعات البحثية للطلاب المقيدين بصفوف النقل في مدارسهم وهم من الصف الثالث الابتدائي إلى الصف الثاني الإعدادي، بالإضافة إلى الصفين الأول والثاني الثانوي الذين لم يتمكنوا من أداء الامتحان إلكترونيا، وذلك في جميع المشروعات البحثية سواء أكانت ورقية أم إلكترونية، مشيراً إلى أنه سيتم استخدام المنصة في وضع تقديرات المشروعات البحثية الإلكترونية.

  موقف الطلاب الذين تتطابق مشروعاتهم البحثية مع مشروعات أخرى

وأضافت وزارة التربية والتعليم أن الطلاب الذين لم يعدوا المشروعات البحثية بأنفسهم وتتطابق مشروعاتهم مع مشروعات أخرى فإنه سيتم تعليق النتائج الخاصة بهم إلى أن يحين اتخاذ إجراءات مشددة تجاههم، مشيراً إلى أنه على المدرسة أن تحتفظ بالمشروعات البحثية، لافتة إلى أنها تعتبر أوراق امتحانات رسمية.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.