التخطي إلى المحتوى
الأرصاد الجوية| تُجيب عن مدى تأثر مصر “بالغبار الإشعاعي” الناتج عن الانفجار النووي بروسيا

حادثة هزت العالم كله، وأعادت للأذهان كارثة “تشيرنوبيل” بأوكرانيا والتي عانت منها عدة دول مجاورة ولسنوات عدة، فبعد أن نسى العالم أو تناسى على الأقل كوارث الآمان النووي جاءت حادثة روسيا لتذكر العالم كله بمثل تلك الحوادث المرعبة وتضع العالم أمام مسئولياته الحقيقية لكي يتجاوز أي كارثة إنسانية مُحتملة جراء مثل تلك الحوادث.

ففي يوم الثامن من أغسطس من الشهر الجاري وأثناء القيام بأحد التجارب الصاروخية السرية الروسية، وقع انفجار نووي بمدينة “سيفيرودفينسك” تُحيط بيه حتى اللحظة سحب من الغموض السياسي، وبدأت دول العالم تتخوف من وصول الغبار الذري لمحيطها الإقليمي، وعلى هذا جاء منذ قليل بيان رسمي عن هيئة الأرصاد الجوية المصرية يوضح التفاصيل.

رد هيئة الأرصاد الجوية حول وصول الغبار الذري الروسي لمصر

فكثرت منذ عدة أيام عدد من الأقاويل بل نستطيع أن نؤكد أنها وصلت إلى حد التأكيدات التي انتشرت بسرعة في أوساط المجتمع المصري، بان حادثة روسيا النووية وما نجم عنها من غبار ذري شديد القوة قد يصل أثره إلى الأجواء المصرية، وعليه صدر بيان رسمي من قبل هيئة الأرصاد الجوية موضحاً كيف حفظت العناية الإلهية مصر في هذا التوقيت من العام من وصل مثل هذا الغبار لأجوائها.

حيث  أكدت هيئة الأرصاد الجوية بمصر، أن البلاد لا تتعرض في مثل هذا التوقيت من العام لأي كتل هوائية قادمة من روسيا، وذلك عكس فصل الشتاء الذي تتعرض فيه مصر لعدد من الكتل الهوائية القادمة من المنطقة الروسية، وعليه فإن حدوث مثل هذا الانفجار بهذا التوقيت لن ينتقل معه أي غبار ذري للأجواء المصرية.

وأكد بيان الهيئة أن مصر تتعرض في مثل هذا التوقيت من العام لكتل هوائية قادمة من منطقة جنوب أوروبا، تحت تأثير منخفض الهند الموسمي، وعليه فإن احتمالية تأثر مصر بحادثة روسيا النووية بعيدة وغير واقعة الاحتمال، كما أكد بيان هيئة الأرصاد في هذا الصدد.

سوف يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.