الحق ابني عش الزوجية.. توقعات بانخفاض أسعار الأسمنت الفترة القادمة

تتأرجع أسعار مواد البناء ما بين ارتفاع وانخفاض، بحسب حجم الطلب على الأسمنت والحديد وغيرها من المواد، ويتابع العقاريون وشركات البناء والمواطنين ممن يرغبون في تشييد منازل أو استثمارات خاصة بهم تلك الأخبار بشكل يومي لاقتناص فرصة انخفاض الأسعار والإقبال عليها لشرائها.

انخفاض أسعار الأسمنت

قال الدكتور أحمد شيرين كريم، إن أعمال البناء والتشييد تتوقف في بعض الفترات، ومنها فترة أيام عيد الأضحى المبارك التي سوف توافق شهر يوليو المقبل، بسبب اعتبارها عطلة رسمية واحتفال المسلمين بها؛ ما يؤدى إلى تراجع حجم الطلبات خلال تلك الفترة على مواد البناء.

وأشار خلال حديثه إلى أن صناعة الأسمنت تتطلب حرق المواد الخام داخل أفران خاصة لاستكمالها، باعتبارها أحد أهم الخطوات، منوها أن تلك الأفران تعمل بالوقود مثل الغاز الطبيعى والمازوت والفحم.

وتابع أن عملية الحرق تعد الأكثر تكليفا في صناعة الأسمنت حيث تستحوذ على ما حوالي 60% إلى 70% من التكلفة النهائية للطن الواحد من الأسمنت، ولكن خلال النصف الثاني من عام 2021، حدثت مشاكل في سلاسل الإنتاج معوبداية الحرب الروسية الأوكرانية.

أسباب ارتفاع أسعار مواد البناء

وأردف أن تلك الأزمات التي لحقت الإنتاج تسببت في ارتفعت أسعار الفحم والبترول بصورة كبيرة خلال الشهور الماضية، لذا فقد فإن ارتفاع أسعار الوقود هو السبب الرئيس لارتفاع كافة لأسعار.

شيرين، أكد على أنه أصبح صعبا على شركات إنتاج الأسمنت أن تخفض الأسعار حتى تتمكن من تغطية مصروفاتها، بالإضافة إلى وجوده هامش ربح يمثل الحد الأدنى المقبول حتى يستمر تطور النشاط.

وأرجع سبب تأثير أسعار الطاقة على أسعار الفحم عالمياً إلى أن الوقود الأساسى في صناعة الأسمنت منذ عدة سنوات بمصر هو الفحم، لذا شهدت أسعاره ارتفاعا ليصل سعر الطن الواحد من 65 دولارا في عام 2021، إلى 300 دولار في عام 2022 أي زيادة بنسبة 360%، باعتبار الطاقة المكون الرئيسى في صناعة الأسمنت فوصل سعر طن الكلنكر بنسبة من 270%.

وكشف رئيس شعبة الأسمنت عن حجم الطاقة الإنتاجية للمصانع الوطنية لسنة 2021 تمثل ما يقارب 46% من إجمالى صناعة الأسمنت بحسب الإحصائيات الواردة من وزارة التجارة والصناعة في مصر وبها شركات رجال أعمال مصريين برؤوس أموال مصرية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.