التخطي إلى المحتوى
القضاء يُصدر حكمه ضد المُعلم المتهم بالتنمر على الطالبة بسملة .. فإليكم التفاصيل

قضية شغلت الرأي العام المصري وذلك لما شهدته من تمييز وعنصرية لم تكن حاضرة يوماً بين مكوناته، ومما زاد من فداحة الموقف وعِظم شأنه أن هذا التمييز وتلك العنصرية جاءت من مُعلم من المفترض أن يقود أخلاق الأجيال إلى ما تصبو إليه الأوطان، بدأت القصة عندما قام مُعلم بأحد مدارس دمياط بالسُخرية من طالبة بالصف الدراسي القائم هو عليه بسبب لون بشرتها السمراء أمام أقرانها من الطالبات ساخراً منها بجملة ” إعربى بسملة طالبة سوداء ” وهنا ساءت الحالة النفسية للطالبة وتصاعدت المطالب بمعاقبة هذا المُعلم وفعليًا انتقل الأمر إلى القضاء ليقول كلمته .. فإليكم التفاصيل .

حكم القضاء ضد معلم بسملة

فرغم أن الطالبة بسملة وأسرتها تقديراً لدور المُعلم الذي لم يقُدره هو نفسه ذاك المعلم ” سامي دياب ” عندما سخر من الطالبة ” بسملة عبد الحميد ” بما يهدم قيمة المُعلم وقدوته، إلا أن المجتمعات الحقوقية وجدت أن القضية أكبر من بسملة ذاتها رغم تنازلها عن حقها لدى مُعلمها واستمرت تلك المنظمات في سير القضية كحق مدني للمجتمع وبالفعل أصدرت اليوم محكمة جنح مركز دمياط حكمها بشان تلك الواقعة .. نورد نصه بالسطور التالية .

حيث قررت محكمة جنح دمياط بناء على تحقيقات النيابة وسماع أقوال المتهم وأطراف القضية تغريم المُعلم ” سامي دياب ” مبلغ وقدره 5000 جنيه مصري، لما رأته المحكمة من خدش اعتبار الطالبة وتعمد الاستهزاء بيها وهذا ما سبق أن اتهمته بيه النيابة العامة من تهم تُحدث تمييز بين مكونات المجتمع المصري وأفراده .

سوف يهمك:

التعليقات

  1. شكرا للقضاء الذي احترم آدمية أحد مكونات المجتمع المصري الذي لم يعتاد مثل هذه العنصرية والاستخفاف خاصة من معلم الناس العلم … وأنتهز هذه الفرصة لاشكر كل اساتذتي خاصة الأبلة زينب معلمتي في المدرسة الابتدائية مدرسة مكارم الأخلاق ومدرسة النهضة الشرقية بعابدين. فقد أصرت أن أعود من النوبة لأكمل دراستي الابتدائية بالقاهرة أثناء سفر واقامة أسرتي بعد التهجير. وكان لها الفضل في حبي للعلم والمعلمين.

    1. هذا المعلم مريض نفسى يعانى من اضطرابات نفسية و سلوكية ربما صاحبته منذ الصغير.. ليس من الطبيعى لشخص معلم و مربى اجيال ان يكون عنصريا لهذه الدرجة محاولا اهانة هذه التلميذة امام زميلاتها و محولا كسر نفسيتها… عقوبة الغرامة هذه ليست عقوبة بقدر الجريمة .. من المفترض ان يفصل من وزارة التربية و التعليم و يسجن حتى يكون عبرة لغيره… مصر طول عمرها لا تعرف العنصرية .. هذا المدرس هو غريب المجتمع المصرى الذى نعرفه و نحبه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.