Take a fresh look at your lifestyle.

بسبب كورونا .. هل تُلغى صلاة الجمعة في المساجد في مصر ؟


انتشار الفيروس القاتل ” كورونا ”  والمخاوف التي تتزايد مع تزايد اتساع رقعة تفشي هذا الفيروس المستجد ترخي بظلالها على كافة مفاصل الحياة في جميع أنحاء العالم، وأخذت الإجراءات الوقائية لمواجهة هذا الفيروس تبرز في عدة صور، وفي مصر وفي ظل هذا الوضع السائد بما يخص سبل مكافحة الفيروس المستجد قال وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة: “إن الوضع الصحي قد يتطلب إصدار قرار بإلغاء صلاة الجمعة في المساجد في حال تفشي فيروس كورونا”،  وأشار إلى أن السعودية أوقفت تأشيرات العمرة ، كما وسبق تم إلغاء موسم الحج لأسباب صحية، لافتًا إلى أن ” القاعدة الشرعية تقول إن درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة”.

هل تلغى صلاة الجمعة في المساجد ؟

هل تلغى صلاة الجمعة في المساجد ؟

فتوى الأمراض تخضع للرأي العلمي

وأوضح جمعة في لقاء تلفزيوني مع الغعلامي محمد الباز في برنامج ” 90 دقيقة” المذاع على فضائية المحور مساء الثلاثاء ، ان الفتوى المتعلقة بالامراض وتفشي الأوبئة تخضع في المقام الأول للرأي العلمي الذي يؤخذ من أهل العلم المتخصصين وليس من راغبي الشهرة.

واثنى الةزير جمعة على قرار المملكة العربية السعودية بوقف تأشيرات العمرة تخوفاً من فيروس كورونا، ووصفه بأنه قرار ”حكيم وشجاع ومبني على قواعد شرعية“، تجنباً للضرر والأذى الذي قد يلحق بكثيرين.

إمكانية إلغاء صلاو الجمعة في المساجد

وفيما أثير من أنباء عن إمكانية إلغاء صلاة الجمعة في المساجد، لتجنب الإصابة بالفيروس القاتل المستجد، أوضح جمعة قائلًا: ”من المتوقع انحسار الفيروس بعد انقضاء الشتاء ، ولكن لا مانع من إلغاء موسم الحج القادم نفسه نظراً لهذه الظروف، ومن الممكن إلغاء صلاة الجمعة وتأدية الصلاة ظهراً في المنازل“، ويأتي ذلك بحسب رأي الوزير جمعة أن ” درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة، والحكم في الحج لا يختلف عن الحكم في العمرة أو صلاة الجمعة، وقد سبق إلغاء موسم الحج في السعودية قبل ذلك، والأمر يخضع لإعادة التقييم اللحظي، فربما ينحصر الفيروس، ونتمنى إتمام موسم الحج“.

وتابع بالقول: ”نحن حينما ندعي برفع البلاء، فنحن ندعو برفعه في كافة أنحاء العالم وليس في مصر فقط أو الدول الإسلامية، لكن في حالة تأكيد الخبراء لوجود هلاك بسبب الزحام، فلاحرج من الإلغاء، وإلغاء كافة التجمعات


قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.