التخطي إلى المحتوى
خاض رحلة طويلة ليصبح أنثى.. قصة الفتاة المتحولة جنسياً «ملك الكاشف»

ملك الكاشف، تلك الفتاة المتحولة جنسياً صاحبة الـ 19 عاماً، التي أفرجت عنها النيابة بالأمس بعدما قضت أربعة أشهر بالحبس الإحتياطي على ذمة التحقيق لقضية رقم 1739 لسنة 2018؛ لإتهامها بالانضمام إلى جماعات مخالفة للقوانين، وفي حقيقة الأمر أن تلك الفتاة قد بدأت قصتها منذ أكثر من عامين ماضيين، حينما انتشرت الكثير من الصور للشاب “مالك” على مواقع التواصل الإجتماعي والقنوات الفضائية وغيرها من وسائل الإعلام، الذي يتحول ل “ملك”، ومن ثم يسرد القصة التي حولته من هذا إلى تلك.

نشرت ملك على حسابها الشخصي عبر مواقع التواصل الإجتماعي، أن أهلها عارضوا فكرة تحويلها من شاب إلى فتاة حينما كانت تبلغ من العمر حينئذ ثلاثة عشر عاماً؛ حتى تعمل في كوافير بالحي التابع لها “حي شبرا”، ومن ثم بدأت تعيش الرحلة الطويلة لتتحول من رجل إلى أنثى، روت عنها من خلال تويتة كتبتها قالت فيها:

“وقتها سيبت البيت لأول مرة لأن أهلي رفضوا إني أقعد معاهم وأنا بقولهم إني بنت، عشت 9 شهور في الشارع وكنت بشتغل في كوافير في شبرا بـ40 جنيها في اليوم، وبنام في جنينة في المظلات تذكرة دخولها خمسة جنيه”.

وكانت المعاناة الحقيقية لملك حينما حاولت في عمر 14 عاماً، أن تعيش مثل أي فتاة وتضع مساحيق التجميل وما إلى ذلك، تلقت من ذلك الأمر الكثير من المضايقات والشتائم من زملائها في الفصل.

ثم تناست قصتها وأصبحت عابرة، حتى تعود من جديد في شهر مارس الماضي من العام الجاري، حينما انتشرت أخبار حول إلقاء القبض عليها لاتهامها بالتظاهر، وتم حبسها في زنزانة انفرادية، فخشى عليها أهلها من ذلك؛ لكونها محتجزة في زنزانة رجالي في الوقت التي كانت فيه فتاة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.