التخطي إلى المحتوى
“خدوا كل حاجة حتى الفساتين”، تفاصيل تأميم ممتلكات الفنانة “مديحة يسري” وتعويضها ب “مصحف”

مديحة يسري ، رحلت عن عالمنا وهي تبلغ من العمر ستة وتسعون عاماً، بعد صراع دام مع المرض، اسمها الحقيقي هو “هنومة حبيب خليل علي”، ولكن عرفها الجمهور وذاعت شهرتها باسم “مديحة يسري”، اكتشفها “محمد كريم” المخرج المصري، وكان أول ظهور لها مع الفنان “محمد عبد الوهاب” بفيلم (ممنوع الحب)، وتم اختيارها من بين أجمل وأفضل عشر فتيات بالعالم، وحصلت على الفرصة الحقيقية عندما شاهدها “يوسف وهبي” وهي بإحدى البلاتوه، وقام بعرض عليها العمل معه بثلاث أفلام، وكانوا (أولادي – ابن الحداد – فنان عظيم)، تعتبر الفنانة “مديحة” هي والفنانة “فاتن حمامة” من الفنانات اللتان قاموا بالتمثيل مع أربع نجوم الغناء بمصر، وهم (فريد الأطرش – محمد عبد الوهاب – عبد الحليم حافظ – محمد فوزي)، قررت اعتزالها للفن في عام 2012، وكانت آخر أعمالها في عام 2004، بمسلسل (قلبي يناديك) مع الفنانة القديرة “داليا البحيري”.

أزواج الفنانة “مديحة يسري”:

تزوجت الفنانة من أربع أزواج، تزوجت ثلاثة رجال من الوسط الفني، أولهم الفنان والملحن “محمد أمين”، وزواجها الثاني من  الفنان “أحمد سالم”، وزواجها الثالث من الفنان “محمد فوزي”، وأنجبت منه “عمرو محمد فوزي” وتوفى في حادث سيارة، وكانت آخر أزواجها من أحد شيوخ الحامدية الصوفية وهو الشيخ “إبراهيم سلامة الراضي”.

تفاصيل تأميم ممتلكات الفنانة “مديحة يسري”:

حيث أن الرئيس الراحل “جمال عبد الناصر” قام بتأميم جميع ممتلكات الفنانة القديرة “مديحة يسري”، وذلك عقب ثورة يوليو في عام 1952، وكانت الفنانة لديها من الممتلكات (مصنعاً – فيلا – شركة إنتاج – عدداً من السيارات الخاصة)، وكانت شركة الإنتاج أسستها مع طليقها الفنان “محمد فوزي”، وكان تلك التأميم وقع عليها كالصاعقة وكانت لا تعلم كيف تحملته.

وتحدثت من خلال لقاء تليفزيوني بأنها كانت تمتلك فيلا بالقرب من القصر على مساحة فدانين، وحجزوا عليها وأخذوا جميع ما بها من أثاث حتى الملابس والفساتين، وحجزوا على جميع سياراتها وكانت تركب التكاسي، كما اضطرت إلى بيع مجوهراتها لكي تنفق على نفسها، وقامت أيضاً بتحويل مكتبها الخاص إلى سكن لها، لأنها لم تعد تمتلك بيت للعيش به.

وزير المالية السعودي هو من قام بشراء فيلاتها بعد التأميم، وقام بدعوتها رئيس البنك لكي تتناول معه الغداء ولكنها رفضت، فأتصل بها الوزير بالذهاب إلى الفيلا وأخذ كل ما تريده منها، وأقسم لها بتعويضها عن أي شيء تطلبه، ولكن رفضت أيضاً وبعد إلحاح طلبت أن تحصل على نسخة من مصحف موجود ببنك القاهرة، وكانت أولى صفحاته مكتوبة بماء الذهب، وكان تلك المصحف تعويضاً لها عما فقدته من ممتلكات.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.