التخطي إلى المحتوى
“دار الإفتاء” تنشر صيغة دعاء ليلة النصف من شعبان
ليلة النصف من شعبان

أعلنت دار الإفتاء المصرية أن ليلة النصف من شعبان يستقبلها المسلمون بداية من مغرب يوم السبت الموافق 20 إبريل وحتى فجر الأحد الموافق 21 إبريل 2019،ويستحب التقرب فيها إلى الله بالعمل الصالح من صدقات وصلوات والإكثار من الدعاء والعبادات الصالحة لله عز وجل.

فضل ليلة النصف من شعبان

هي الليلة المباركة التي أرضى بها الله عز وجل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وأمره بتغير القبلة إلى المسجد الحرام من المسجد الأقصى بعد أن قضى المسلمون قرابة ستة عشر عام يولون بقبلتهم في الصلاة إلى المسجد الأقصى، ولهذه الليلة أهمية كبيرة لدرجة ان قيل عنها أنها عيد للملائكة هي وليلة القدر ووردت فيها الكثير من الأحاديث النبوية والتي حثت المسلمين على التقرب إلى الله عز وجل بصالح الأعمال.

إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه» رواه الإمام أحمد

لها عدة اسماء منها ( ليلة النصف من شعبان، ليلة البراءة، ليلة الإجابة، ليلة الدعاء، ليلة القسمة)

الإحتفال بليلة النصف من شعبان

انكر الكثير من العلماء الإحتفال بليلة النصف من شعبان عن طريق الإجتماع في المساجد لإحياء الليلة لأنه امر لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة وإنما يمكن للفرد ان يصلي بذاته والتقرب إلى الله بالعبادات الصالحة في هذه الليلة المباركة والدعاء بغفران الذنوب وستر العيوب.

دعاء ليلة النصف من شعبان

نشرت دار الإفتاء المصرية على صفحتها على الفيس بوك صيغة دعاء ليلة النصف من شعبان

اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمَنِّ وَلَا يُمَنُّ عَلَيْهِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا ذَا الطَّوْلِ وَالإِنْعَامِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ظَهْرَ اللَّاجِئينَ، وَجَارَ الْمُسْتَجِيرِينَ، وَأَمَانَ الْخَائِفِينَ. اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ كَتَبْتَنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ شَقِيًّا أَوْ مَحْرُومًا أَوْ مَطْرُودًا أَوْ مُقَتَّرًا عَلَيَّ فِي الرِّزْقِ، فَامْحُ اللَّهُمَّ بِفَضْلِكَ شَقَاوَتِي وَحِرْمَانِي وَطَرْدِي وَإِقْتَارَ رِزْقِي، وَأَثْبِتْنِي عِنْدَكَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ سَعِيدًا مَرْزُوقًا مُوَفَّقًا لِلْخَيْرَاتِ، فَإِنَّكَ قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ فِي كِتَابِكَ الْمُنَزَّلِ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكَ الْمُرْسَلِ: ﴿يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾، إِلَهِي بِالتَّجَلِّي الْأَعْظَمِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَهْرِ شَعْبَانَ الْمُكَرَّمِ، الَّتِي يُفْرَقُ فِيهَا كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ وَيُبْرَمُ، أَنْ تَكْشِفَ عَنَّا مِنَ الْبَلَاءِ مَا نَعْلَمُ وَمَا لَا نَعْلَمُ وَمَا أَنْتَ بِهِ أَعْلَمُ، إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ».

سوف يهمك:

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.