التخطي إلى المحتوى

لعل من أبرز القضايا التي أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي حديثاً قضية أطفال بورسعيد خاصةً بعد الفيديو الذي تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما أجرت الإعلامية سلوى حسين حوار معهم، وأثارت ردود الإعلامية جدلاً كبيراً وغضباً من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعية وخاصة الفيس بوك، ومن أبرزهم رجل الأعمال نجيب ساويرس.

وفي تويته خاصة بأحد متابعي نجيب ساويرس طلب منه أنه يوفر فرص عمل لهم وكان رد ساويرس “بالظبط كدة، بيحصل دلوقتي وبعتلهم دلوقتي محامي للتصالح مع الجمارك والإفراج عنهم إن ممكن لتوظيفهم”.

تعليق الإعلامية سلوى حسين

تلقت الإعلامية سلوى حسين عدد كبير من الانتقادات وذلك بعد الفيديو الذي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي، وفي مداخلة هاتفية في برنامج مانشيت أكدت بأن انفعالها في الحوار جاء بدافع خوفها عليهم لأنها تخيلتهم مثل أولادها تماماً، وأنها لم تقصد أن تضغط على الأطفال وأنها أيضاً لم تخطئ في حقهم، مشيرة أنها لم تقدم أي اعتذار لأنها لم تخطئ بحق أحد.

وأبرز ما أثار غضب وسخرية الكثير عندما قالت لأحد الأطفال أن يذهب للعمل في الاستثمار وسخر منها أيضاً رجل الأعمال نجيب ساويرس في تويته خاصة به، وكان ردها بأنها كانت تقصد بأن يجد وظيفة مشروعة بدلاً من جريمة التهريب.

كما أكدت بأن الحوار كان بعلم المحافظ وأنها لم تقم بإجراء الحوار من تلقاء نفسها بل من وجهها هو مدير قسم الإعلام بمحافظة بورسعيد.

حقيقة فصل الإعلامية سلوى حسين من العمل

انتشرت بعض الأخبار على مواقع التواصل الاجتماعي بأنها تم فصلها من العمل بسبب فيديو أطفال التهريب ولكنها نفت تماماً وأكدت بأنها أخبار غير صحيحة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.